المقالات

مخططات امريكا يحترمها رئيس الوزراء ....

2850 2018-09-09

زيد الحسن

الدكتور العبادي يقول لمحافظ البصرة مكانك في البصرة ، ما يطلب العبادي ؟ وهل يطلب ان تكون البصرة دولة لوحدها ؟ هل هذه طل بات اسيادك ؟ ما هو الجدول الزمني الجديد للتنفيذ اخبرنا ؟ كن واضح ما الاجندة الجديدة التي عليكم تنفيذها ؟
يريدون اليوم القصاص من الجنوب بطريقة وحشية ، مسيسة لارضاء الامريكان ، كشفت خيوط اللعبة من كبار المحللين السياسين ، ومن قبل اصغر طفل في الشعب العراقي ، هذا الشعب المسكين عليه دفع اثمان كبيرة حتى يبقى على قيد الحياة ، اما بقائنا على قيد الامل فهذا محال ، لا امل لنا في العيش الكريم ، مادام هولاء هم قادتنا ،
كم عانت الغربية بسبب الإعتصامات ؟ وكيف نشأت هذه الإعتصامات ؟ وماهو أساسها وماهي نهايتها ؟ أولم تبتدأ بمظاهرات سلمية من قبل أناس مظلومين لديهم مطالب مشروعة ، وركب موجتها سياسين لديهم غايات وأجندات مدفوعة الثمن ؟ للأسف حقائق ماحصل تناسيناها وذلك لفداحة نهاية الإعتصامات ، دخلت داعش خيام بريئة ونفثت سمومها ، وكانت أرضيتهم خصبة من شدة ماعانوه من ظلم ، وبين ليلة وضحاها أصبحت هذه الخيام تعج بحقد وكره وشعارات وتهديدات لجميع العراقيين ، أصبحت ساحات تتغنى بالفتن والنفاق ، وتحريض الناس على العنف والقتل والدمار ، ونجحت خططهم ، ودمرت الغربية ايما تدمير ، وانطلت الحيلة على أهلها وعادوا بخفي حنين .
الآن على اهل الجنوب ان ينالوا مانالته الغربية ، من خديعة ، وتكون أرض الجنوب قاعدة لضرب ابناءه ، ليكسر ظهر العراق كسراً لاتقوم له قائمة ، رحماك ربي من هذه المخططات التي يعجز عنها الشيطان نفسه ، أين المفر من هؤلاء الذين لايعوا تصرفاتهم وكل همهم كراسيهم و مناصبهم وكم سيجنون من مال ، يحرقون أهلهم وأرضهم بدماء باردة .
ألم يكن الأجدر بالسيد العبادي إعطاء النصح وكشف زيف المزيفين ، ألم ينتبه ان المؤامرة كبيرة جداً على مقاسه ولن يحتمل إرتدائها وعليه البحث عمن يرشده !
ينتابنا اليأس حين نتابع أخبارهم و نرى حجم الغباء في أفعالهم ، او بتعبير ادق حجم العمالة ، فهم بلا أدنى شك عملاء من نوع خاص لم يسبق وجوده في قواميس العملاء ، داعش مازالت تعول على العودة ويصحبها الفكر البعثي ، الذي يريد الإنتقام والثأر من اهل الجنوب ، وكأنهم لم يدفعوا مايكفي من الدماء ، في كل شهر فاجعة مروعة ، في كل يوم متفجرة تحصد المئات من أرواح الأبرياء .
هذه المرة الفتنة أشعلوها بيننا وبين إيران ، أشعلوها وينتظروا ثمارها ، لكن والله ستحرقهم ولن يفرح لهم سن ، بل سيعضوا على شفاههم غيظا وندماً ، لأن مكرهم مكشوف لدى الجميع .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك