المقالات

اصنامنا على عدد الاصابع فلنقطعها ونتبع نهج الحسين

3156 2018-09-08

زيد الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) صدق الله العظيم ،سورة الروم (32) ، التفرقة آه من هذه الكلمة ومدلولاتها ، افبعد كلام الله سبحانه كلام ؟

مازلت اخشى على بلدي الفرقة والتشرذم ، مازال البعض متصنم الفكر ، غالق على ذهنة ما سيحصل بسبب التعصب برأيه ، وبقائده المغوار ، ويلاتنا سببها اصنامنا التي مجدناها ونفخنا فيها الغلو ، متى نجردهم من هذا الزهو ؟

كل قادة العالم لهم مميزات نالوها بفضل شجاعة او مواقف بطولية ، جعلتهم يتفاخرون بهذه الاعمال ، والتاريخ ليس بغافل عن اعمالهم ، الا قادتنا نالوا القيادة مصادفة واشغال مكان شاغر ، او بيع ذمة وضمير .

نصبهم بريمر وقالوا له السمع والطاعة ، وتملكوا رقابنا ورضخنا علنا نجد فيهم القائد ، وللاسف خذلونا الخذلان كله ، ولم يكتفوا بسرقتنا ونهب خيراتنا ، بل سولت لهم انفسهم بسفك دمائنا وبيعنا لكل من يدفع اكثر ، بالله عليكم هل هولاء قادة ؟ هل يستحقون هذا التصفيق وهذا الاصطفاف حولهم ؟

مابكم اين اوصلتمونا ومتى ستتوقفون ؟ لم نعد نحفل بكم ولا نخشاكم ، بانت للجميع افكاركم واعمالكم ، كشف الستار عن مفاسدكم لم تعودو تصلحون لأي لقب ، لا قادة ولا رؤساء كتل ولا حتى كلمة سيادة ، مايليق بكم اليوم لقباً واحداً ( خونة ) نعم هذا هو ماتستحقونة ويليق بكم ،

علينا الان استنهاض الهمم وتركهم لوحدهم عراة دون انصار ، هم ذهب بأسهم ، وذهب الامل في اصلاحهم ، وان استمراننا بالوقوف خلفهم ماهو الا خيانة لعراقنا ، بل هو جبن بعينه ، وحتى لا اكون قد ظلمت احداً او كان قلمي دون رحمة ، من كان منهم مظلوماً ولايستحق كلامي هذا ، الدرب امامه ومايمر به العراق واضحاً ، فليبرز لنا عضلاته وافكارة وليعمل ، لكي نراه ، اما الخطب والمؤتمرات والبرامج الكاذبة ، فلن تنطلي علينا مرة اخرى لن نصدقها ، لقد تعودنا ان نسمع تسميات يطلقها من كانوا زعماء ، ابتداء من الطاغية صاحب مقولة( الغوغاء ) ونهاية بمختار العصر صاحب مقولة ( الفقاعة ) .

الشيء المتيقن منه واكاد اجزم انه سيحصل ، هو قرب ايام الفاجعة ، هذه المرة سرادق عزائنا للامام الحسين ، ستكون سرادق غضب عارم ، والتحام شعبي على مستوى عالِ من الوعي ، وسنفوت الفرصة على كل مغرض ، له اهداف تخريبية ويصطاد بالماء العكر ،

سنطعم جياع العقول بمأدبة ثورتنا ضد الظلم ، سندخل لعقولهم وصدورهم رعباً يشبه دك الارض ، وناصية املنا معقودة بحب الحسين عليه السلام ، معنا كل شيء نعم كل شيء ، معنا الايمان وحب الله وثقتنا باننا على حق ، وهذه المصادفة التي حصلت مصادفه قيام شرارة الثورة مع ايام ثورة سيدنا الحسين ، ماهي الا دليل لنصرنا وراية خفاقة تضيئ لنا الدرب ، لبيك ياسيدي ياحسين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك