المقالات

ضاهرةُ العهر. بين التقنين المقنع ومباركة الحكومة

2025 2018-09-01

عمار عليوي الفلاحي

أعتذر جدا من الجميع عن الطرح.
صمتٍ مطبقٍ يطال معظم ِ الموؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمعُ المدني، في مقابل تمدد العهر الكاسح الذي قوضَ النسيج المجتمعي، إنتقل الى المناطق السكنية المحترمة،

ِوجرفَ ببنات البيوت.عزف بسببهِ قسمٍ معتدٍ به منَ الشباب عن الزواج،وسلكتْ نساء متزوجات الإنحراف نتيجةٍ لحاجةٍ أوإنتقام. تماشياً مع إرتياد ِ أزواجهِنَ بيوت العهر او المتنقلاتْ، ناهيكَ عن إنتشار مختلفِ الإمراض، وعلى مقربة من واجهة البلد الثقافية، المسرح الوطني.تنتشر الزبائن تقدم للشباب مختلفِ العروض؛

وماينصبَ علامة الإستغراب أن هذهِ الضاهرة المشينةِ كان متعارفٍ وجودها بمستنقعات خاصة، وتتبناهة فئةٍ إجتماعيةٍ خاصة.واللافت إنَ قسمٍ من تلك الموؤسسات الصامتة.يملأ العالم ضجيجها في كلِ ما من شأنهِ أن يوقِدَ فتيلِ الأزمات.ومن نافلةِ القولْ أن منهم (جزاه الله خيراً)عَمِلَ مابوسعهِ .لكِنهُ يمثلُ النزرَ البسيط.

وما يدفع بنا الى التساؤل، هو غض الطرف الرقابي، رغم التغطية الدستورية لكبح جماح العهر، الذي بات طارئاً على ثقافة مجتمعٍ محافظٍ ، ينطلق من قاعدة رصينةٍ، ذاتِ أسس 
دينيةٍ وعرفية محترمة،

لايخفى على الجميع ، إن إذكاء ثقافةِ العهر ، لم يكُ جازفٍ.بل هو إعتمد بإنتشارهِ ، على الأرضية الخصبة، التي أوجدها الغرب اليه، من خلال بث ثقافات الإنحطاط، الطارئة على مجتمعنا المحافظ.وعاى غرار "دس السُمِ بالعسل،

ولعل إكتفاء الموؤسسة الحكومية بالوقوف المتفرج أزاء مامني به من المجتمع من إنحلالٍ، كان بمثابة المباركة لتلكم الثقافات، .

فيما دفع هذا الدعم الحكومي من جهةٍ. وحماية بعض الاحزاب الادينية، ومطالبة الاحزاب العلمانية من جهة إخرى.الى إستشراء هذه الظاهرة، وإضفاء صبغة الشرعية لها.

كما ان اخذ الزنا، منعطف التقننين المقنع،.كإنتشار زواج المتعة، بغير ضوابطها الشرعية اللازمة.وهي بذلك لاتخلتف عن الزنا الا بالتسميات..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك