المقالات

دائرة الشك سهم في قلب المواطن 

2912 2018-08-21

زيد الحسن
نتاج العملية السياسية خلال عقد ونصف يصنف ( بالفاشل ) بكل المعايير 
فشل تام في حفظ الامن وارواح المواطنين ،فشل ذريع بالخدمات والمقومات الانسانية التي تدخل في صلب الحياة اليومية للمواطن ، حتى اصبحت حقوقه احلام من ضرب خيال ! انتكاسة وخيبة كبيرة في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الدول ، لا الجوار ولا غيرها وكاننا نعيش في مجرة اخرى ضحك على الذقون في تشريع القوانين والدستور....صرختان للمرجعية اسهمتا في غرس السهم الى الوتين الاولى حين قالت ( بح صوتنا ) فلقد كانت هذه العبارة واضحة وضوح الشمس ان العملية السياسية هدامة وغير ذات نفع او بالاحرى تحتاج الى البديل ،تلتها الصرخة الثانية 
بمقولة ( المجرب لايجرب ) هنا صفق المواطن براحتيه ان الجميع تحت طائلة الشبهات ، الشك بالمستقبل معتم الى ابعد حد ،فمن ذا الذي سيأخذ بيد العراق نحو الاستقرار والامان ومن سيعيد للمواطن ثقته بالعملية السياسية برمتها ؟وقد اصبح الشك بوطنيتهم يميل كل الميل للحقيقة ! فلم نلمس لهم حس وطني ولم نرى لهم كف حانية ،،، الارادات الخارجية لها كبير الاثر على ولادة الحكومة القادمة سواء شئنا أم ابينا ،وللاسف هذه الارادات منقسمة ببحرين ،،وقد يرى البعض انهم ( ملح اجاج )و( وعذب فرات ) فـ اي كفة هي الملح ؟ومن هي العذب ؟كل مجموعة من الاحزاب تقول انها تتبع العذب والطرف الاخر هو الملح فبربكم اين سيذهب المواطن ؟ان قلنا ان الشعب منقسم فما هو الحل ؟وان قلنا ان الساسة منقسمون فان الحل سهل وبسيط ،،،،،،
من غير المعقول ان نغير الشعب ، او نجعله فرقة واحدة ،لقد عاش العراق طويلا بل حتى اطول من ادراك السياسين انفسهم عاش طوائف وعرقيات مختلفة ، ومتحابين الى ابعد الحدود ،،، ...
نعود ادراجنا الى الحل البسيط والسهل وهو نفي كل سياسي طائفي فاشل مهما كانت تبعيته ومهما كان موقعه والالتزام بمبدأ المجرب لايجرب ،،
وتطبيقها على الجميع نعم على الجميع فهم سيذهبون ، والعراق باقِ الى يوم يبعثون ، الان على ذاك الرجل الذي سيتصدى لموقع المسؤلية ان يكون ( ذو بأس شديد )
وليقول كلمته ( العراق اولا ) ،،
ومصلحة العراق اولا وليضرب بيد من حديد كل افاق مارق ، ضربا حقيقيا نلمسه على الواقع ، وليس تصريحات جوفاء اعلامية ، وليس استعراضا للعضلات على قنوات فضائية مأجورة ،
شبعنا حد التخمة من الوعود ،صدعت لنا الرؤوس ! الفساد المستشري في ذمم المسؤلين لن تحجب عنه الشمس ، ستطاله يد الحق ولو بعد حين ، من ذا الذي سينزع سهم الشك القاتل المغروس في قلوبنا ؟ ويعلن انه ابن العراق الاشم ؟ من الذي سينزل السكينة على ارواح بذلت ، ودماء سفكت من اجل العراق ؟
لست في حلم ، والعراق سيعيش باذن الله ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك