المقالات

المرجعية و المشهد لنا كلام فصل 

3257 2018-07-28


مر العراق منذ سقوط الصنم طاغية العصر صدام، اللعين بثله كان يستبشر الشعب، فيه الخير لأنهم كانوا يطرزون بكلامهم احلام ورديه، وغد مشرق كلام قد لهج به لبس نفسهم الضعيفة، والتي تعبر عن عدم قدرتهم او تصديهم الى اي مسؤولية، واثبتوا اصحاب كلام فقط جل ماكانوا يعملون به هم كلام لا غير .
وصبر العراقيون على كل تصرفات، وانتهاك هؤلاء السياسيين الذين لايمثلون الى أنفسهم وأحزابهم، والمتقمصه للسلطة، الذي يفضلون مكاسبهم وترفهم على راحت هذا الشعب .
لقد بلغ الظلم وطال كل طبقات المجتمع، دعونا نتصفح من هم ابناء الفقراء ابناء الطبقات المعدومة، لكن هل سمعتوا الحيف ابن المسؤول، هل منكم احد شاهد ابن مسؤول، يعيش في العراق بل كلهم يتمتعون خارج العراق .
المرجعية العليا قد جعلت من هذه الانتخابات الفرصة الاخيرة للقوى السياسية، من خلال مضمون قولها 
الى الان ترى المرجعية العليا، ان الانتخابات هي الطريق لإدارة البلادة وركزتُ في كلامي على كلمة فان فيها دلالة واضحة، ان هناك أوقات أو ظروف قد تؤدي بالمرجعية الى سحب تأييدها من العملية السياسية، بشكلها الحالي وقواها السياسية، ومسؤوليها وبمعنى أوضح .
ان المرجعية اذا رأت ان مخرجات العملية السياسية، هو تراكم الفساد والفشل وتجذير قوى وأشخاص الفساد والفشل، فإنها لن تجد بدا من سحب الشرعية من العملية السياسية .
ويقينا ان القوى السياسية جربت قوة فتوى المرجعية، العليا من خلال فتوى الجهاد، الدفاعي وهي تدرك خطورة ان تصدر المرجعية فتوى المقاطعة للانتخابات، فان المصير المحتوم هو استجابة الشارع العراقي باختلاف توجهاته وانتمائته وقومياته، لهذه الفتوى في حال صدورها .
اليوم المرجعية العليا بقلمها الشريف، ترسم ملامح المشهد السياسي القادم .
وعلى القوى السياسية الفائزة اليوم، ان تسعى ان ترسم واقع تحالفاتها وفقا لما بينته المرجعية العليا، وعدم تكرار التحالفات الطائفية التي تعود بالطائفيين والفاسدين والفاشلين، وتشكيل حكومة تكنوقراط واختيار الاكفأ النزيهين للمناصب العليا، والحكومة من رئيسها الى كل وزرائها والدرجات الخاصة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك