المقالات

جلال الدين الصغير لم يعد فردا بل اصبح ملهما وقائدا

1546 2018-06-09

حيدر السراي
لن استغرب ان ادعى البعض انني متملق او مستفيد من السياسي العراقي المعروف جلال الدين الصغير ، او انني اتلقى مالا مقابل هذه المقالة ، لكن دعني اقول ببساطة انني لا اكترث لشئ ، لست مسؤولا اخشى على سمعتي ، ولا سياسيا اخاف من التسقيط ، ولا حزبيا حتى اتهم بالمحاباة وليس لدى الشيخ الصغير ما يمكن ان يقدمه لي ، فضلا عن انني اثق بالجمهور الذي يتابعني ولا اخشى في اللهلومة لائم ومن يعرفني بصورة شخصية يعرف انني ابعد الناس عن التملق والنفعية ، وانا هنا لست بصدد مدح الذات بقدر ما انا بصدد التمهيد لما ساكتبه واقوله.

في اجواء السياسة العراقية المليئة بالنفاق والكذب والخوض في اموال ودماء الابرياء في تحالفات الغرف المغلقة ، وفي وقت يشعر فيه الشعب وتحديدا الشيعة منه باليأس من وجود رمز سياسي قائد مخلص بكل معنى الكلمة ، وعندما نجد ضوضاء الصراع على المكاسب من قبل سياسيي الشيعة ، نرى ان هذا الرجل يجلس مع الصائمين في ليلة القدر في مسجد براثا وهو يوجه المؤمنين بكل اخلاص الى كيفية احياء هذه الليلة ، وهو في حالة روحانية عجيبة لم اشاهدها من احد سياسيي الشيعة الحاليين مطلقا .
تجده يربط الحضور بصاحب الزمان والعبرة تقطع عليه الكلمات ، وجمهوره يبكي ، 
يحفه المؤمنون من الشباب وغيرهم في كل جمعة منتظرين محاضراته المهدوية التي تضع الجميع امام حقيقة ما نعيشه من احداث ، 
لا يجامل ولا يستحي من اظهار عقيدته الحقة ، يعيش هموم الناس ، وتأخذه الغيرة والحمية على مصالح الشيعة وامنهم .
هذا الرجل واقولها بوضوح وبدون الحاجة الى لف ودوران هو زعيم شيعي مخلص وقائد شجاع من قادة الشيعة الذين يجب ان نفخر بهم ، عشرات الاقلام المأجورة والصفحات المشبوهة التي لطالما استهدفته حتى اصبح الدفاع عنه شبهة وسببا للاحراج ، لكن ماذا سنقول للامام المهدي عليه السلام ان لم نتصدى للدفاع عن هذا العاشق المهدوي ، والمؤمن الموالي لال محمد صلوات الله عليهم
على خلاف العادة وفي حالة نادرة نجد انفسنا امام معمم سياسي يمتلك من الاخلاص العقائدي والصبر على الاذى ما لا يمتلكه الكثيرون ، واذا لم تلاحظوا فان الرجل قد اخذ بمجامع قلوب الالاف من المؤمنين ليس في العراق فقط بل في دول اخرى ايضا ، فالرجل يقف على السواتر الامامية للدفاع عن عقيدة اهل البيت وشيعتهم ، ولم يكتفي بذلك حتى لبس لامة الحرب ملبيا نداء العقيلة ، وفتوى الدفاع المقدس ، انني اتوقع لهذا الرجل الصالح مستقبلا كبيرا في حراك شيعة العراق ودورا بارزا في كل المواجهات المقبلة مع محور العدو الناصبي والصهيوني.
اعرف ان سماحته لم يملك بيتا لغاية الان ، ولا يملك من حطام هذه الدنيا شيئا ، ولست مهتما بتصديق اي احد لما اقول لكنها شهادة اقدمها بين يدي سيدي صاحب العصر والزمان دفاعا عن احد محبي الامام ممن ظلم كثيرا وحان الوقت للدفاع عنه.
كلمة اخيرة اوجهها لسماحة الشيخ جلال الدين بن علي الصغير عبر الاعلام : اعرف ان سماحتكم سيستاء من هذه المقالة لانكم لا ترغبون في الدفاع عنكم من قبل اي كان ، واعرف انني قد اتعرض لمعاتبتكم على هذا الطرح ،لكن عذرا سماحة الشيخ فتكليفنا هو الدفاع عن الحقيقة ونحن لم نذكر اكثر من ذلك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ام فاطمة
2018-06-10
احسنتم...ذكرتم ما يختلج في انفسنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 70.08
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك