المقالات

ردوها الكترونيناً إو يدويناً إن خسرتم 

2979 2018-06-07

قحطان قطن الفتلاوي 
قال النبي محمد ( ص ) " من غشنا فليس منا "
حديث النبي محمد حديث مطلق يشمل، كل انواع الغش وهو مستمر وفعال في كل زمان، اي دستور بعد القران الكريم .
اليوم وما يمر على العراق من تغيرات، جرت طول الفترة السابقة والحالية من فساد واهمال وغش وتزوير، في كل الميادين جعل هذا الوباء منتشر في كل مفاصل الدول وحتى وصل الى الموظف، البسيط وهذة هي مأسات العراق .
منذ التغير الذي في النظام في العراق، وطول هذة الفترة بعد سقوط صدام ٢٠٠٣ حكم البلد، هو مزدوجي الجنسية اي من أتوا من الخارج استغلوا ضعف ابنائة وبساطتهم، والكل قبل واستبشر وقبل هذا التغير رغم ان هم لم يطلهم ماكان يمارس بحق العراقين، الذي كانوا يعيشون الامرين وتحملوا الفقر والجوع والحرمات، والإعدامات في ذالك العصر .
وانتقلت الحكم على دورتين والكل ينظر بصيص، امل انهم يوزعوا الحقوق على هذا الشعب وقبل وأثبت هذا الوطن الجريح انه على قدر المسؤولية، وانه يهمة الحفاظ على العراق من خلال المشاركة في كل انتخابات .
في ١٢ /٥ /٢٠١٨ حصل شي غير متوقع هو عدم مشاركة في هذة الانتخابات، الا نسب متدنية لا تلبي طموح هذة الكتل والسبب هو كشف زيف هؤلاء السياسيين، ووعودهم التي يقطعوها الى الناس ولن يوفوا بها .
النتيجة اسقط الرؤس او اصنام مجلس النواب، وهذة افزعت الكثير منهم وجعلتهم يشككون ويطعنون، في النتائج لأنهم لايتقبلون الخسارة .
اليوم عقدت الجلسة وبنصاب غير متوقع من اجل كسب، وتغير النتائج وكان التصويت على اعادة العد والفرز يدوياً كليا في جميع المحافظات، والغريب ان النواب عند التصويت إبان بياض أبطهم نعم ياريت هذا التصويت، ورفعت اليد على جميع القوانين التي تصب في مصلحة الجميع .
محاولات لن تغير شي بل خسرت البلد، جهاز عد الكتروني ١٠٠ مليون دولار والعد اليدوي ٤٠ مليون دولار هل هذة أموال سائبة اليس الفقراء أولى بها .
النتيجة لن تتغير كما يُزعم البعض بل مقعد هنا مقعد هناك الأنظار شاخصة، حول العد اليدوي وما بعدة هذة المرحلة املي ان الكتل تبقى محافظة، على هدؤها والخروج من عنق الزجاجة، وتقبل مابعد هذة العملية القيصرية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك