المقالات

مدينتي تاريخ وادب وحضارة 

4356 2018-06-01

قحطان قطن الفتلاوي

الشطرة التي ابصرت عيناي بها وتربيت وترعرعت، بها اهل آبائي وأجدادي اَهلها بسطاء كرماء متحابون تجمعهم الأواصر الاسرية ولهذة المدينة، بصمه في كل مكان انها الشطرة ام الشهداء .
سميت مدينة الشطرة بهذا الاسم، لأن نهر الغراف يشطر أسواقها الى قسمين وهي مدينة عريقة، موجودة كأرض وبقعة جغرافية تمتد لألاف السنين ق. م انشئت، عليها مملكة لكش التي اسسها الملك اوركاجينا عام 2600 ق.م 
اعظم الممالك السومرية في العصر الحديث، عرفت هذه المدينة بالقصبة وكانت تسمى في فترات الحكم العثماني القديم بالشاهينية اصبحت، الشطرة كقضاء رسمي عام 1881 واول قائم، مقام لقضاء الشطرة هو رستم باشا ومن ثمة فتاح باشا الذي انشأ منطقة الفتاحية، في الشطرة والتي سميت على اسمه .
الشطرة كانت ولازال سكانها من مختلف الاديان والقوميات، حيث يسكنها حاليا المسلمون الى جانب الصابئة المندائيين والعرب والكرد الفيلين، وكان في السابق يسكنها عدد كبير من اليهود، وتعدادها الان 600 الف نسمة بنواحيها ناحية الغراف والدواية والنصر سميت، الشطرة باسماء عديدة اشهرها موسكو الصغرى لان اول مكتب للحزب الشيوعي، العراقي انشئ في العراق في خمسينيات القرن الماضي كان في الشطرة انجبت المدينة، العديد من الشخصيات الفنية والأدبية والصحفية، منهم نقيب الصحفيين السابق الشهيد شهاب احمد التميمي، وطائر الجنوب الفنان الراحل داخل حسن والفنان الراحل حضيري ابو عزيز والفنان الراحل صباح السهل، والشاعر الراحل زامل سعيد فتاح والشاعر الراحل هاشم فليح، والشاعر صباح الهلالي والفنان بهجت الجبوري، والفنان التشكيلي حسين الهلالي، والملحن الراحل طالب القر غولي والفنان الراحل طالب الفراتي، والفنان عدنان شلاش والشاعر الكبير كامل سواري والشاعر مهدي الاخرس واخرين .
اليوم مدينتي شبة البالية مهموله بلا مستشفى يعالج المرضى، ولا مدارس تلبي الطموح وغيرها من الخدمات يطول شرحها، بل يفلج القلب رغم كل مافيها فيه تلبي نداء الوطن، واليوم هي أفاضت بأصواتها خمس اعضاء مجلس النواب، هل سوف ينظروا لها ويحققوا بعض خدماتها املي ان يسمعوا من إنسان بسيط .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك