المقالات

دماء طاهرة تروي ارض البحرين

2085 2017-01-16

ثامر الحجامي    إرتكب آل خليفة جريمة نكراء, تضاف الى سجل جرائمهم تجاه شعبهم, بإعدامه ثلاثة شبان بحرينيين, رميا بالرصاص, دون محاكمة, في تعد واضح لكل الأعراف وحقوق الإنسان .
    ولم يكن للنظام البحريني الحاكم, أن يقدم على مثل هذا الفعل الشنيع, دون ان يحصل, على موافقة القوى التي تسيره وتحمي كرسيه. سواء من نظام ال سعود, أو من الأمريكيين والبريطانيين, الذين التزموا السكوت, تجاه ما حصل, من جريمة نكراء, يندى لها جبين الإنسانية .
    فمنذ انطلاق الثورة البحرينية, السلمية المعارضة للنظام, إبان ثورات الربيع العربي, استخدم النظام الخليفي, شتى صنوف التعذيب والقهر, تجاه الغالبية العظمى من أبناء شعبه, فاستعان بقوات درع الجزيرة, لمهاجمة الثوار والمعارضين لنظامه, التي كانت مطالباتهم سلمية, باختيار نظام ديمقراطي, يمثل الغالبية لشعب البحرين .
   فاستقبل الحراك السلمي, بالقنابل المسيلة للدموع, وحملات الاعتقالات والتعذيب الممنهج, الذي استهدف طائفة معينة, تمثل الغالبية من شعب البحرين, وأزال المساجد التي كانت تنطلق منها المظاهرات المطالبة بالإصلاح, بل وصل الأمر الى إزالة دوار اللؤلؤة, الذي انطلقت منه الثورة .
   ويبدو إن النظام, لم يكتفي بحملات الاعتقال والتعذيب والمحاكمات الصورية, لشريحة كبيرة من أبناء البحرين, فتجرأ على إعدام ثلاثة شبان رميا بالرصاص, في فعل انتقامي سيدفع ضريبته من قام به, وسترتد أفعاله عليه, فحين تسيل الدماء, ستكون نارا تلتهب, من أوقد شرارتها .
   إن ما قام به النظام الخليفي, هو جريمة بحق أبناء شعبه, ويقينا أنها الشرارة, التي ستزيل عرشه المتنعم به, بدعم من قوى الاستكبار العالمي, فهكذا هو مصير الطواغيت, الذين يستحلون دماء شعبهم, من اجل مطامعهم وكراسيهم, وستكون دماء هؤلاء الشهداء, نارا تحرقهم وتلتهم عروشهم .
 فصبرا يا شعب البحرين, وصبرا يا شباب البحرين وأحراره, فدماء شهدائكم لن تنزل الأرض, إلا بزوال عرش ال خليفة, فقد جنوها على أنفسهم, ولن يشعروا إلا وقد هدت عروشهم, التي هي اوهن من بيت العنكبوت .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك