المقالات

عادل الجبير انزع عقالك وضع بسطال الحشد

2283 2016-12-31

ثامر الحجامي     من هوان الدنيا, أن يطعن الفاسد بشرف الشرفاء, وان تتجرأ الخنثى على الرجال, وان يطعن داعمي الإرهاب ومموليه, بمن يقاتلونه ويحققون الانتصارات, على شراذم الخليقة.
   أرأيت ايها الدعي ابن الدعي, كيف سحق الحشد الشعبي على أتباعكم, ومرغ أنوفهم وجعلهم يستصرخون, فلم تستطيعوا أن تنجدوهم, رغم دعمكم لهم بالمال والسلاح,  فعلا عويلكم وصراخكم, كصراخ الثكلى على وليدها .
    ألم تكن لك عبرة, في دعوتك السابقة, الى حل الحشد الشعبي, فكان أن أصبح مؤسسة رسمية,  تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة, مقرة من أعلى سلطة تشريعية في البلد, ولكن أنا لك أن تعتبر او تفهم, فضرباتهم قد أوجعتك, وأفقدتك صوابك.
    هل تعتقد إن طول لسانك, سيمنحك الحق  بممارسة الكذب الرخيص,  باتهام أبطال سوح الوغى وفرسان الهيجا, بارتكاب جرائم ضد الإنسانية, وانه يهدد وحدة العراق, وتغمض عينك عن ما ارتكبه داعش, من هتك للحرمات واستباحة للأعراض, وجرائم يندى له الجبين, ولكن لا غرابة, فهو وليدكم .
   إن الطائفيون انتم وسياساتكم البائسة, والمجازر انتم من ارتكبها, بإبادة الشعب اليمني, وقتل أطفاله وتشريد أبنائه العزل, ودعمكم بكل ما أؤتيتم, للإرهاب في سوريا, والذي باء بشر هزيمة في حلب, جعلكم تهذون دون أن تشعروا.
    إن الحشد الشعبي, رجال خير الرجال, لبوا نداء الوطن, وحرروا أرضه المغتصبة, وأعادوا الى الوطن هيبته, التي حاولتم أن تسرقوها, بدعمكم للإرهاب بالسلاح والمال, ودفعكم للإرهابيين الذين اغلبهم سعوديين, للمجيء للعراق .
    أحسبت أن اتهاماتك للحشد, وتجاوزاتك المتكررة ستغير شيئا, أنى لك ذلك, وأتباعك وأجنادك ماضين الى الهلاك, وسيعلن النصر قريبا, على أوباش الأرض, وسيرفع رجال الحشد, علم النصر في الموصل, وسندعو قاسم سليماني, للسير في شوارعها, كما تمشى في شوارع حلب, رغما عن أنوفكم.
  واعلم يا عادل الجبير, إن الحشد الشعبي, جاء محررا لأرض العراق,  مدافعا عن أهله,  وليس كما تدعي, فهم أبناء هذا الوطن,  وأوباشكم هم الغرباء, تتشرف الأرض التي تطأها إقدامهم,  وتتشرف أنت, بان تضع بسطالهم على رأسك .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك