المقالات

دموع في عيون وقحة

2468 2016-07-03

بسمه تعالى

 في بلد لا نتنفس فيه الا الالم ولانزفر فيه الا الحسرة باتت عيوننا ترقب شفاه مرجعيتنا ترى متى يأذن بالجهاد والدفاع عن كرامتنا المهدورة ؟ هل تبقى في الذاكرة صورة جندينا وهو معتدي ! اعتدى على جاره المسلم وسرق الاخر وقتل اخاه في الانتفاضة وهل يبقى اللون الزيتوني اللون الملازم للمأسي والاهات , تساؤلات عاشت في دواخل تحترم وتتيقن ان للمرجعية هي صاحبة الرؤيا الاوضح ولو كان ضد ما نتصور من انه الافضل .

وصرحت المرجعية بالجهاد الكفائي وبرقت عيون المنتظرين لهذا اليوم وشكلت الطوابير المشاركة في دفاع العراق المقدس ضد دواعش لا اراهم الا نسخة حديثة لبعث طالما استحق القتل بعث لم يجلب للوطن الا العار والدمار . اليوم تنعق الغربان ويتحجج المتقاعس ووو ... مما يثيردهشة العقلاء أحقا ان ثمة من يجد ان للحشد الشعبي وللدفاع المقدس عدم جدوى او محرقة لابنائنا الذين لم يبقى من محرقة صدام منهم الا القليل أو يتوقع انهم منحازون أو ....

لهم أقول ....

كمواطنة عراقية غصت بألم الخضوع والسكوت عن الظلم في ما مضى حتى باتت لا تفخر بعراقيتها ولا رجال بلدها الذين لم ترى منهم تغيير يذكر او حق ينصر , اليوم أشعر بزهو وفخر لا يسعفني الوقت لسرده فهم يمهدون الطريق ونحن نبني انفس في همة عالية وأمل مشرق بل ولا اجد موجبا للرد عليهم كي لا تتنغص فرحتنا و همتنا.

سينغصون فرحتنا ارى ذلك جليا وبشتى الحجج وممن نتوقع منهم ذلك وممن لم نتوقع ! فالامر مرهون بالتوفيق وفي لقمة الحلال الطاهرة التي استقرت في الابدان ورغم اننا على يقين من ان ردودهم غير انسانية وستطال الابرياء كما حصل في تفجير الكرادة مساء امس غير اننا نبقى نعتز بان الحق صار له خندق وعلى كل الاصعدة ولن ننتظر راحة بال واعمار بل واجبنا الحفاظ على روحية ايجابينة ناظرة لرب كريم اشترط على عبده ان يتغير كي يغير حاله .

وانتظروا الدموع التي ستذرف من العيون الوقحة وياليتهم يكونوا عونا ولو اجتماعيا غير ان لا توفيق لهم ولا دور الا الاذى وترقبوهم ما بعد شهر الطاعة ماذا سيعملون ! الانكسار او اليأس هو الوتر الذي سيعزفون عليه اين البناء ؟اين الاعمار ؟ أين النقود ؟ يتسائلون وهم من تسببوا في  ضياع الفرص  تلو الفرص والان لم يبقى لنا سوى الوطن والعرض لنحميه وكل ما سواه يؤجل فلن نسمح لهم باحباط الهمة 

اللهم انصرنا واهدنا لما تحب وترضى وارحم شهدائنا وشافي مرضانا  

وشكرا لرجال لولاهم ما احييت ليل قدر في امن وامان نسأل الله لهم النصر والتوفيق.

المهندسة بغداد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك