المقالات

اضربوهم وحاسبوهم احترقت اوراقهم الارهابية

2868 2016-06-17

من لحظة سقوط النظام الصدامي وهم مستمرون بتاجيج الصراع الطائفي وضرب اللحمة الوطنية لعرقلة السياسية 13 عام وهم يخربون ويدعون التهميش ، رغم الحضور الواسع في العملية السياسية وامتلاكهم المناصب الكبيرة ورغم مشاركتهم في صنع جميع القرارات التي تصدرها السلطة التنفيذية والتشريعية ، انهم لا يؤمنون بعراق ديموقراطي يتساوى فيه الجميع ، يتباكون على التفرد بالسلطة ويرفضون مشاركة الجميع فيها ، انهم فاشلون حاقدون طائفيون انهم تنظيم القاعدة انهم تنظميات داعش السياسية والاعلامية ، لا يملكون سوى الارهاب الذي يهددون به دوما ، وانتهى الحال سقوط مدنهم تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي ، الذي احتل ارضهم ودنس عرضهم واستولى على ممتلكاتهم وقتل الكثير من الذين يمتلكون الغيرة على شرفهم ، رغم هذه الكوارث والمآسي لم تتغير نظرتهم ولا سياستهم مع شركائهم في الوطن ، والكل يعلم ان شركائهم وفي مقدمتهم المرجعية العليا اصدرت فتوى الجهاد للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ، والذين لبو النداء هم ابناء الوسط والجنوب او بالاحرى المكون الشيعي ، فشمروا عن سواعدهم وحققوا الانتصارات واذهلوا العالم بشجاعتهم وهزموا الارهاب شر هزيمة ، وهذه الانتصارات كلفت الابطال في الحشد المقدس والقوات الامنية الباسلة ارواح ودماء غالية ، واكبر معقل وحاضنة للارهاب هي الفلوجة فغسلوا عارها وطهروها من رجس الارهاب . 

وما يثير الدهشة والاستغراب تصريحات اعضاء كتلة اتحاد القوى ( الوطنية ) والاصح اتحاد القوى الارهابية باعتبارهم الواجهة السياسية لتنظيم داعش ، ثارت ثائرتهم بعد ان شاهدوا الانتصارات الكبيرة في الفلوجة ، فلجأوا للأساليب الرخيصة والجبانة فاتهموا الابطال في الحشد المقدس بشتى الاتهامات ، ومنها اختطاف 600 نازح والحقيقة هم 600 ارهابي داعشي مطلوبين بالاسماء للقوات الامنية ، كما ان الاعلام الداعشي الصدامي حاول تشويه الانتصارات بقلب الحقائق بالفبركة والاكاذيب ، خصوصا قناة الشرررر قية ، والكل يعلم ان قواتنا الامنية البطلة والحشد المقدس سجلوا اروع معاني الشجاعة والانسانية ، والكل اشاد بتعاملهم الانساني مع النازحين والمدنيين ، كما ان الابطال كانوا ذو بأس شديد على الارهاب الداعشي . 

فعلى جميع الوطنيين في السلطتين التنفيذية والتشريعية و سياسيين ومنظمات مجتمع مدني والوسائل الاعلامية ، المطالبة بمحاسبة كل من يسيء للقوات الامنية والحشد المقدس ، وتقديمه للقضاء بتهمة الارهاب وابعاده من العملية السياسية ، ورقتهم احترقت بهزيمة داعش الذي سحقه المارد العراقي الغيور المتمثل بالقوات الامنية والحشد المقدس ، انكسار داعش انكسارهم ، فيجب ابعادهم واجتثاثهم من العملية السياسية على غرار اجتثاث البعث ، وعلى الحكومة اغلاق مكاتب القنوات الفضائية التي تشوه الانتصارات العظيمة ، وهذه الاجراءات اقل ما يمكن تقديمها للابطال وفي مقدمتهم الشهداء والجرحى ، الذين كسروا الارهاب وهزموه شر هزيمة اذهلت العالم اجمع .

الف مبروك تحرير الفلوجة معقل وحاضنة ومصنع الارهاب ، ومباركة خاصة للشرفاء في الفلوجة الذين رفضوا الارهاب ولم يصافحوه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك