المقالات

فصائل النصر المقاتلة…والمصير المجهول؟

2161 2016-01-24

كتائب المقاومة الاسلامية في العراق وبكل مسمياتها كان لها الشرف الجهادي الاسمى في الدفاع عن حياض الوطن ووقف الزحف الصهيوني الامريكي التركي الداعشي واجهاض احلامهم التوسعية المريضة واحباط ماخططوا له في اعادة عجلة الزمن الى الوراء وجعلنا ضيعة منسية من ضياعهم واستبدادنا وقتل احلامنا ..

وبتراكم الخبرات القتالية والحصول على المزيد من الاسلحة الثقيلة التي تعجز دولتنا الموقرة عن تامينها وازدياد نفوذها ومقبوليتها من كثير من ابناء الشعب صار لزاما على الدولة التفكير جديا بما ستؤول اليها الاوضاع بعد القضاء على داعش ومموليه واذنابه واين ستذهب كل هذه الاعداد المقاتلة واسلحتهم الفتاكة وخبراتهم العسكرية المبدعةهل ستسلم الى الدولة؟ ماهو مصير المقاتلين الذين لولاهم لاستباحت الارض وانتهكت الاعراض وكنا نسيا منسيا؟هل سيركنون ويتناسونهم وحكوماتنا المتعاقبة ضليعة بهذا الامر والشواهد كثيرة؟كلها اسئلة بات لزاما على الجميع ان يدركوها ويتخذوا ماهو الاصلح والانسب لتدارك الكثير من الامور التي قد تحدث لاحقا وتسبب المزيد من الكوارث والويلات لاسامح اللهوشواهد التاريخ والدول تحدثنا عما حصل سابقا واين وصل التناحر والاقتتال بين ابناء البلد الواحد وكيف يتم تغذيتهم وشحنهم ودعمهم ممن يصطادون في الماء العكر ويتلذذون بسفك الدماء واغتنام النتائج .

المطلوب في هذا الوقت ونحن في غمرة اعراس النصر وتحقيق المكاسب على الدواعش واستعادة الارض المسلوبة منذ حين ان نفكر جديا ونعمل معا لتنظيم عمل هذه الفصائل المقاتلة والاستفادة من خبراتها الكثيرة وذلك اما بزجها في القوات المسلحة او في قوات الشرطة الاتحادية بعد طرد كل المتخاذلين ممن باعوا انفسهم للدواعش او سلم ارضه وسلاحه دون قتال او تنظيمهم بفرق قتالية خاصة تشرف عليها وزارتي الدفاع والداخلية وتكون جزءا اساسيا من القوات النظامية فهم وكما عهدناهم ليسوا ممن يترك الارض او يتنازل عن حق او يتهاون في الدفاع عن الارض والعرض وحتى لاتكون هناك فوضى مستقبلية ويكون الحكم للاحزاب والتطاحن والتناطح بين ابناء البلد الواحدفكثرة الرجال والسلاح ممن هم خارج نطاق الدولة تولد في بعض النفوس الرغبة في السيطرة والاستحواذ وهو مايتعارض كليا مع توجهات الناس والحكومة والدولة المدنية. انها دعوة صادقة نأمل ان تجد لها اذان صاغية ورغبات جدية في تبنيها قبل ان يحدث مالا يحمد عقباه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك