المقالات

اصلاحات وزارة الداخلية . السمكة من رأسها

3022 2015-10-24

الجميع يطالب بالاصلاحات وينادي بها وحتى المتورطين بالفساد المالي والاداري نجدهم ينادون بها وهم اساس الفشل والاخفاقات وانتشار الفساد الذي يسبب سوء الادارة وضياع الاموال ، وهؤلاء هم سبب دمار البلد وتراجعه امنيا واقتصاديا مما انعكس على واقع العراق ، وكلنا يعلم ان المؤسسات بمسؤولها كان يكون رئيس او مدير اذا كان ناجحا ينعكس نجاحه على المؤسسة او الشركة او الدائرة وفي حال كان فاشلا او سارق ستنعكس مسؤوليته على الموظفين من كبيرهم الى صغيرهم ، وكما يقال السمكة تعرف من رأسها فان الرأس معفن او فاسد تكون السمكة كلها معفنة وفاسدة وان كان الرأس سليما طازجا فالسمكة جيدة والثاني ينطبق على وزارة الداخلية .

ان اصلاحات الداخلية او بالأحرى وزير الداخلية السيد محمد سالم الغبان المسؤول الاول عن الوزارة المهمة اصلاحات تفرح العراقيين كما انها تسر المرجعية العليا التي تطالب دائما بالاصلاحات الحقيقية ، وفعلا اصلاحات الغبان تستحق الاشادة والدعم ، كونها اصلاحات جذرية مدروسة للقضاء على الفساد المالي والاداري والترهل وقد شملت كبار القادة والضباط برتب عليا ، وهذا يدل على شجاعة ومهنية القرارات ، لانها ترفع مظلومية ضباط لم يحصلوا على استحقاقاتهم ايضا ، فهناك الكثير من الرتب العليا لم يتسنموا مناصب بوجود ضباط يشغلون مناصب منذ سنين طويلة لعدم وجود نظام التدوير ، بسبب المحاصصة الحزبية والمحسوبية ، ولا يمكن ترفيع الضباط او تسليمهم مناصب الا بإحالة الذين يشغلون المناصب وهم بأعداد هائلة على التقاعد ، وهذه خطوة مهمة اتخذتها الوزارة كي تفسح المجال للآخرين واعطائهم الفرصة ليشغلوا مناصب المحالين على التقاعد ، كما ان احالة قادة ومئات الضباط الكبار على التقاعد تسهم في دعم ميزانية الدولة التي تعاني من العجز ، فبدل ان تذهب اموال باهظة كرواتب كبيرة ومخصصات سيبقى الكثير منها للخزينة ، وحتى الاصلاحات في القضاء على الروتين في المعاملات التي يعاني منها المواطن والتي اتخذتها الوزارة من اجل الاسراع في انجاز المعاملات اصلاحات تستحق الاشادة ، ان الاصلاحات التي قادها السيد وزير الداخلية تدل على الحرص والشجاعة والشعور بالمسؤولية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك