المقالات

السلام عليك سيدي ياأبا الحسن.3

992 15:30:11 2015-07-22


بسم الله الرحمن الرحيم:
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)- مريم - 96.
ذكرت العديد من المصادر الإسلامية إن هذه الآية نزلت في حق سيد الوصيين علي بن أبي طالب . ومنها: 
الزمخشري في الكشاف. والآلوسي في روح المعاني والقرطبي في تفسيره. وآبن الجوزي في التذكرة . والطبري في ذخائر العقبى ، والنيسابوري في تفسيره المعروف ، والهيثمي في الصواعق المحرقة، والثعلبي في تفسيره عن البراء بن عازب وروي في كتاب الصواعق عن محمد بن الحنفية في تفسير هذه الآية :
( لايبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته ع )
سيدي ياأبا الحسن :
ياوصي رسول الله ص وإمام الهدى 
حين نودكم ونعشقكم ونواليكم فهذه ليست مغالاة منا كما يروج من تجمعت في قلبه أورام التأريخ.
ومودتكم وعشقكم وموالاتكم ليست أوهاما لاعلاقة لها بالدين كما يدعون بل هي من صُلب الدين ونهج القرآن وسنة نبي الإسلام محمد خاتم الأنبياء وسيدهم ص لو انفتحت الأذهان المغلقة عن معرفة وفهم حقائق التأريخ. 
نودكم ونعشقكم ونواليكم لأن الله أمر بمودتكم في الآية الكريمة:
بسم الله الرحمن الرحيم:
(قُلْ لاأسأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إِلاً المَوَدًةَ في القُرْبى.)
فقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية قالوا :
يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم قال ص: (علي وفاطمة وولداها.) 
نودكم ونعشقكم ونواليكم سيدي لأن رسول الله ص قال في حقكم:
« إنّما مثل أهل بيتي فيكم كسيفنة نوح ، مَن ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها هلك ». 
رواه أكثر من مائة عالم من علماء السنة ، منهم : مسلم بن الحجّاج في صحيحه، وأحمد بن حنبل في (مسنده )، والحافظ أبو نعيم الأصفهاني في (حلية الأولياء) ، وابن عبد البرّ في (الإستيعاب) ومحمّد بن طلحة الشافعي في (مطالب السوؤل) ، وابن الأثير في (النهاية )، وسبط ابن الجوزي في (التذكرة) ، وابن الصباغ المالكي في (الفصول المهّمة )، والعلاّمة السمهودي في (تاريخ المدينة )، والشلبنجي في (نور الأبصار )، والفخر الرازي في تفسيره الكبير (مفاتيح الغيب) ، والسيوطي في الدر المنثور ، والثعلبي في تفسيره ، والطبراني في الأوسط ، والحاكم النيسابوري في المستدرك ، والبلخي الحنفي في (ينابيع الموّدة )، والمير السيّد عليّ الهمداني في (موّدة القربى) (الموّدة الثانية ) ، وابن حجر المكي في (الصواعق )، والطبري في (تفسيره وتاريخه )، والكنجي في (كفاية الطالب )، وغيرهم. 
وقد أشار الإمام محمّد بن إدريس الشافعي في أبياته إلى صحّة هذا الحديث على ما نقله العلاّمة الفاضل العجيلي في (ذخيرة الآل): 
ولـمّـا رأيــتُ الـنـاس قــد ذهـبت بـهم
مـذاهـبُهم فــي أبـحـرِ الـغـيِّ والـجـهلِ
ركـبتُ عـلى اسـم الله فـي سـفن النَّجا 
وهـم آلُ بـيت الـمصطفى خاتمِ الرُّسْلِ
وأمـسـكـتُ حــبـلَ الله وهــو ولاؤهــم 
كــمـا قـــد أُمِــرنـا بـالـتمسكِ بـالـحبلِ
إذا افـتـرقَت فـي الـدين سـبعونَ فِـرقةً 
ونَـيفاً، كـما قـد صَـحَّ فـي مُـحكم النقلِ
ولـــم يـــكُ نـــاجٍ مـنـهمُ غـيـر فـرقـةٍ 
فـقُـل لـي بـها يـا ذا الـرجاحةِ والـعقلِ
أفـــــي فـــــرَق الــهُــلاّكِ آلُ مــحـمـدٍ 
أم الـفرقة الـلاتي نجت منهمُ؟! قُل لي
فـإن قـلتَ: فـي الـناجين، فالقولُ واحدٌ
وإن قلتَ: في الهُلاّك، حِفتَ عن العدلِ
إذا كــان مـولـى الـقـوم مـنهم.. فـإنني
رَضِـيتُ بـهم مـا زالَ فـي ظـلّهم ظلّي
فــخَــلِّ عــلـيّـاً لــــي إمــامـاً ونـسـلـهُ 
وأنــت مــن الـبـاقين فـي سـائرِ الـحِلِّ
نودكم ونعشقكم ونواليكم سيدي ياأبا الحسن لأن رسول الله ص قال في حقكم:
( لكل أمة صِدٍيقٌ وفاروق ، وصِدٍيقُ هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب.) يحار الأنوار ج38 ص112 وقد ورد مضمون هذا الحديث في مصادر مختلفة عن أهل السنة، راجع كتاب الغدير ج2 ص312.
ومن حقنا سيدي ياأبا الحسن أن نكرر بيت آية الله السيد محسن الأمين في موسوعته القيمة ( أعيان الشيعة ):
ولدت ببيت الله وهي فضيلةٌ
خصصت بها إذ فيك أمثالها كثرُ.
ومن حقنا أن نكرر أبيات العالم الأديب أبو الحسن علاء الدين علي بن الحسين الحلي :
أم هل ترى في العالمين بأسرهم
بشرا سواه ببطن مكة يولدُ؟
في ليلة جبريل جاء بها مع
الملأ المقدسُ حوله يتعبدُ
فلقد سما مجدا علي كما علا 
شرفا به دون البقاع المسجدُ
ومن حقنا يا سيدي أن نكرر أبيات إبن الرومي:
ياهند لم أعشق ومثلي لايرى
عشق النساء ديانة وتحرجا
لكن حبي للوصي مخيمٌ
في الصدر يشرح في الفؤاد تولجا 
فهو السراجُ المستنيرُ ومن به
سبب النجاة من العذاب لمن نجا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
زيد مغير : إنما الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. صدق الصادق الأمين حبيب اله العالمين محمد صلى الله عليه واله. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : قالوا: سيفتك الوباء بالملايين منكم إن ذهبتم؟ فذهبنا ولم نجد الوباء! فأين ذهب حينما زرنا الحسين ع؟
حيدر عبد الامير : القسط يستقطع من راتب المستلف مباشرة من قبل الدائره المنتسب لها او من قبل المصرف واذا كان ...
الموضوع :
استلام سلفة الـ«100 راتب» مرهون بموافقة المدراء.. والفائدة ليست تراكمية
نذير الحسن : جزاكم الله عنا بالاحسان احسانا وبالسيئة صفحا وعفوا وغفرانا ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
مازن عبد الغني محمد مهدي : لعنة على البعثيين الصداميين المجرمين الطغاة الظلمه ولعنة الله على صدام وزبانيته وعلى كل من ظلم ال ...
الموضوع :
كيف تجرأ الجوكر والبعث على إنتهاك حرمة أربعين الحسين؟
حسين غويل علوان عبد ال خنفر : بسم الله الرحمن الرحيم انا الاعب حسين غويل الذي مثلت المنتخب الوطني العراقي بالمصارعه الرومانيه وكان خير ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابو محمد : عجيب هذا التهاون مع هذه الشرذمة.. ما بُنيَ على اساس خاوٍ كيف نرجو منه الخير.. خدعوا امّة ...
الموضوع :
أحداث كربلاء المقدسة متوقعة وهناك المزيد..
عمار حسن حميد مجيد : السلام عليكم اني احد خريجي اكاديميه العراق للطران قسم هندسة صيانة طائرات و اعمل في شركة الخطوط ...
الموضوع :
الدفاع: دعوة تطوع على ملاك القوة الجوية لعدد من اختصاصات الكليات الهندسية والعلوم واللغات
ابو عباس الشويلي : صاحب المقال انته تثرد بصف الصحن اي حسنيون اي زياره اي تفسير لما حدث قالو وقلنا هم ...
الموضوع :
لاتعبثوا ..بالحسين!
علاء فالح ديوان عويز : السلام عليكم انا الجريح علاء فالح ديوان مصاب في محافظة الديوانية في نفجار سوق السمك عام2012/7 ولم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو محمد : وهل تصدق ان ماجرى هو تصحيح للواقع ؟ ماجرى هو خطة دقيقة للتخريب للاسف نفذها الجهلة رغم ...
الموضوع :
بين تَشْرينَيْن..!
فيسبوك