المقالات

مشيخة ام مفسدة ؟

767 02:49:25 2015-03-14

في ساعة قليلة احالت قوات الامن المصرية مئات من المعتصمين في ساحة رابعة العدوية ابان الاطاحة بالرئيس مرسي الى جثث هامدة واشلاء مقطعة بين رجل كبير وشاب وامرأة وطفل من مؤيدي الرئيس المخلوع وهؤلاء لم يكونوا جميعا مسلحين او قتله بل جلهم كان لايحملون سوى لافتات احتجاج واوراق بسيطة ! قتلوا بدم بارد لانهم من الاخوان المسلمين وليس كلامنا هذا اعتراض على اجراءات الامن المصرية لان جماعة الاخوان ايضا لها من التاريخ الاجرامي ماساهم في اشاعة الطائفية والعداء بين المسلمين..

لم نسمع كلمة احتجاج واحدة من مؤسسة الازهر بل ساندت وباركت الفعل المتخذ بعدها صدرت احكام الاعدام للمئات من الاخوان المسلمين والازهر لايعترض بل يبارك ايضا عشرات المجازر طالت الابرياء في سوريا على ايدي العناصر الارهابية المتطرفة واضعاف ذلك في العراق نخص بالذكر مجزرة سبايكر لم تثور ثورة الازهر وكأن هذه الدماء البريئة التي تسفك لاشأن لها بالاسلام والانسانية عموما ! وفي رد على ذبح الاقباط في ليبيا قامت الطائرات المصرية بضرب الارهاب في عقر داره وقد يطال القصف ابرياء ايضا ولكن الازهر ومشيخته لايعترض لان الامر يتعلق بأمن مصر (ام الدنيا ) !

ولكن عندما يتصدى العراق بجيشه وحشده الشعبي المبارك ويختلط الدم الشيعي والسني في صلاح الدين من اجل تحرير الارض والعرض والممتلكات من ايدي شراذم الارض والقتلة التكفيرين ويبارك الفعل من جميع اطياف الشعب العراقي الشرفاء بل كان تعامل الايطال من الحشد الشعبي والجيش مع اهالي هذه المناطق مثالا للانسانية قل نظيره بشهادة اهل الشأن والذين استقبلوا القوات المحررة بالفرح الغامر والاهازيج والتبريك والاشادة.
لتظهر لنا مرة اخرى مشيخة الازهر باحتجاج على افعال الحشد المبارك واتهامات لاتفرق ابدا عن مايقوله عناصر داعش انفسهم !

هل هذا هو الذي يؤمل من مؤسسة دينية عريقة تهتم بشأن المسلمين تخلط الاوراق بهذه البساطة وتتخذ لها لسانا وخطابا لايختلف عن لسان اعداء العراق من الارهابيين والطامعين ؟ ومن خول لها ان تشوه الحقائق وتطلق التهم جزافا في بلد له سيادته وعانى ويعاني من الارهاب بشكل يفوق كل دول العالم ؟ 

انها ليست بمشيخة للدين بل للافتراء والضلالة اذا كانت تساوي بين الضحية والجلاد. بين الخير والشر .بين الحق والباطل
(ومن اظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى الى الاسلام والله لايهدي القوم الظالمين ) صدق الله العلي العظيم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك