المقالات

هل نبقى دائما مشاريع تمليخ !!

834 19:19:04 2015-02-21

لم يكن صراخ احد مشيعي الشيخ قاسم الجنابي الذي اغتيل في بغداد مؤخرا وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلك الذي توعد فيه الشيعة بقوله( نملخهم مثل ماملخناهم بحي العامل) كلام عابر وصدر في حالة غضب بل انه كلام نابع من شعور دفين وحقيقة الكثير ممن هم على شاكلة هذا (ألي يملخ ) اتجاه الابرياء ممن لاذنب لهم سوى انهم من اتباع اهل البيت عليهم السلام واكثرية في العراق استلموا الحكم بشراكة تامة مع مكونات الشعب العراقي الاخرى دون اقصاء لاحد وبالطرق القانونية وآالية الحكم المقرة دستوريا بعد سقوط النظام المباد وليس عن طريقة (التمليخ ) التي يؤمن بها مثل هؤلاء ويعملوا بها ويقفوا ويدعموا ويشاركوا مع من يتبع هذه الطريقة حتى لو كان قادما من أي بقاع الارض.

سياسة (التمليخ ) هذه ليست بجديدة عليهم وجذورها تمتد من الدولة الاموية ليومنا هذا وستستمر مادام هناك فكر تكفيري وطائفي واحقاد دفينة تتبناها عقول ودول وتفتح لها مدارس وتنفق عليها اموال وتدعم برجال وتقف الى جانبها دول كبرى ولوبيات صهيونية.

بالامس القريب كان الصنم المقبور(هدام ) اكثر من تبنى (سياسة التمليخ) ضد المكون الشيعي وقد تفنن فيها فالتمليخ لدى نظامة الجائر بطرق شتى..تارة بالمقابر الجماعية وتارة اذابة اجساد الابرياء بالتيزاب وتارة بقطع الرؤوس مثلما فعلها ابنه الجلاد (عدي) لعنة الله عليه وتارة بالاعدام وبشتى الوسائل.. انهم يتناسلون عبر التاريخ..فيلد منهم (اساتذة التمليخ) التي تصنع الاجرام والمجازر بحق الابرياء .

السؤال الذي لا اجابة له في الافق القريب..هل نبقى دائما (مشاريع تمليخ) ارضاءا لخاطر وعيون اخوتنا في الوطن؟
وارضاءا (لامتنا العربية المجيدة ) ؟ التي لازالت معظم دولها حانقة على العراق لانه (سرق) الحكم من القلة السنية( المبشرة ) بالحكم منذ معاوية ابن ابي سفيان بعد الاطاحة بالصنم الذي مازال الكثير من (الاشقاء) العرب (يون عليه ونة الوالدة الفاكده ضناها )رغم انه اذاقهم الويل واذلهم في كثير من المناسبات.!

هؤلاء اصحاب (مشروع التمليخ) نسوا او تناسوا انهم ايضا مشاريع جاهزة للتمليخ بيد داعش والفكر المتطرف الذي لايستثني احدا يعارضه الفكر والسلوك المنحرف !
فليبشروا بما صنعت ايديهم وغدا لناظره قريب.
عارف مأمون /الناصريه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.74
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك