المقالات

هدوء التحالف الوطني ؛ انهاء الجدل,وما قيل في حكومة العبادي!

1623 2014-10-22

ما يحير العلماء اليوم, ويدعوهم للتفكير, بوجود قوة خفية, تبرمج وتحرك جزيئات الكون, من دون ان يشعرون, وهي قوة الخالق سبحانه وتعالى ,الذي اودع سرة في عباده, وبما ان المرجعية الاسلامية في النجف, انطلاق لشعاع الاسلام, والعلم المحمدي لسيد الخلق, اصدرت ندائها بالتغير للشعب العراقي, واختيار حكومة وطنية, همها هم الشعب. 
بعد المعانات, من مخلفات الحكومة السابقة, بالانفراد بالقرارات, وعزلت العراق سياسيا ودوليا, وتهميش الشركاء, وعدم اكتمال الكابينة الوزارية وإسناد بعض الوزارات, لوكلاء مطيعين, من كل ذلك, اصدر ذوي الرأي والحكمة, من مراجعنا الأفاضل, قرارهم بالتغير, باختيار الأفضل, وبعد النتائج الانتخابية, اشتداد الخلافات, والتمسك بالمناصب, أصبح من الصعب ولادة حكومة جديدة, ووصفها الآخرون مستحيلة. 
وبما أن لا شعب بلا حكومة ؛ولا حكومة بلا شعب, تبرز مرحلة جديدة لدور المرجعية, والمتمثل بجهود نجلها, سماحة السيد عمار الحكيم ( دام عزه), الذي بادر بجمع الإطراف المختلفة, مقارب وجهات النظر, ووضع الحلول أللازمة لها وأعاد العلاقات على الصعيد العربي والدولي جعل العراق يشهق أنفاسه, من جديد بولادة حكومة جديد, يشد أزرها التحالف الوطني وبرئاسة ألعبادي. 

فحال إعلان الحومة الجديدة, برئاسة السيد ألعبادي, استخدم أسلوب الحرب ألسياسيه, والتهجم في كافة المجالات الإعلامية, ومنها مواقع التواصل الاجتماعي التي كان مجند لها أكثر من خمسة ألاف فرد المسماة بالجيش الالكتروني, صرف لهم مبالغ, من أموال الشعب العراقي, وصلت الأمور بحق السيد ألعبادي والتحالف والوطني, لحد فاق كلمات التسقيط السياسي. 
لكن, الهدوء الذي تعامل فيه التحالف الوطني؛ استطاع أن يواجه الريح العاصفة, ويصدها وتم اكتمال الكابينة الوزارية, وتعين وزيري الدفاع والداخلية, الذي كان حلما للعراقيين, وتعلق الأخطاء على شماعة البرلمان الذي كان دائما يتهم, عند إخفاق الحكومة السابقة, وفشلها في إدارة أمور البلد, بسياستها الانفرادية, وعزلتها عن المرجعية, ودول المنطقة. 

بهذا التطور, ضمن السقف الزمني المحدد, بإكمال كافة الوزارات توثق مصداقية وجدية العمل لحكومة السيد الدكتور ألعبادي, بإعادة ألكلمة الصادقة للشعب والثقة بعدما كان يعاني من إطلاق الشعارات والوعود التي لا تتحقق, والإعلان أن الفاشلين والفاسدين, لا محل لهم بهذه الحكومة العراقية , ويحاسب كل المقصر . 

لقد نضجت ثمارا لحكومة الجديدة, ليذهب ريعها لجميع العراقيين, من كل الطوائف, التي تعيش تحت سقف العراق, حاملتا شعلة الكلمة الصادقة, تنير الطريق لغد مشرق, لأولادنا, فتحقق ذلك, بمساندة التحالف والوطني, والمرجعية, ودور القائد الحكيم, وتعززها زيارة السيد ألعبادي, للمرجعية واستقباله سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظلة), بعد مقاطعته أربع سنوات للسياسيين والمسؤولين, وبحث الأوضاع الأمنية والقضاء على الإرهاب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك