المقالات

بعد خراب الموصل

1875 2014-08-05

ترى اية سموم اطعمها شيوخ الضلالة والفتن للموصليين البسطاء المسالمين ..تسربت داخل شرايينهم.. تشربتها عقولهم وافكارهم فخربت فطرتهم السمحاء ونفوسهم البريئة محولة كيانهم الى هياكل (روبوتات ) تقاد (بالريمونت ) لا تتقن سوى لغة التخندق الطائفي المشحونة بحقد اعمى تجاه الاخرين وصلت حد اعلان الحرب على جيش وطني هب دفاعا عنهم وعن اعراضهم وشرفهم واموالهم وحماية لمدينتهم ؟!. اية احلام بائسة خدعهم بها سياسيو الكراسي والمنافع الشخصية والاهداف المشبوهة جعلتهم يتخلون عن وطنيتهم ويستسلمون للارهاب الاعمى صاغرين ؟!. بماذا منوهم واي مسقبل خادع رسمه لهم ضباط صدام من الحرس الخاص جعلهم يرحبون بمغول وبرابرة العصر مفضلينهم على ابناء وطنهم تاركين مدنهم وبيوتهم واموالهم واعراضهم تحت تصرف اياديهم الملطخة بالدماء ؟! .
ماالذي اعمى بصركم وبصيرتكم عن افعال وجرائم داعش والنصرة في سوريا منذ ثلاث سنوات ؟!.
هل توقعتم ان طوفان داعش وحقدها سينصب على الشيعة والمسيحيين ويستثنيكم ؟!.
الشيعة والمسيحيون الذين هجروا ونهبت اموالهم وممتلكاتهم وحتى الذين قتلوا افضل حال منكم ..
يهون علينا ان تصاب جسومنا وتسلم اعراضٌ لنا وعقولُ
فها هم الدواعش.. قذارات شعوب الشيشان والافغان والباكستان والعربان ..يخربون حضارتكم .. يهدمون المساجد والكنائس والحسينيات وكل تراث نينوى القديم ..ينبشون قبور الانبياء والاولياء والصالحين ويهينون كل مقدساتكم .. يسرقون مصارفكم ويهربونها الى مصارفهم ليلتحقوا بها بعد انجاز مهمة ومخططات اسيادهم.
والادهى والامر.. والعار والشنار.. تلاعب هؤلاء الارجاس بمقدرات اعراضكم فيجبرون نساءكم على المناكحة والختان بعد تلقيهم فتاوى شيوخ الضلالة الذين مازلتم تحترمونهم !!. 
هنيئا لضباط الحرس الخاص والامن الخاص بهذا النصر المؤزر ...
هنيئا لسياسيي الصدفة بعض ممثلي نينوى ..بهذ الفتح المبين .
عضوا اصابعكم ندما يا من فرطتم بالموصل..ولات ساعة مندم.
بعض مسؤوليكم صرحوا من فنادقهم الفارهة في عمان واربيل وبعدما سمعوا بانتفاضة عشائر الموصل الاصيلة للقصاص من داعش ودفنها في مزابل الموصل صرحوا بانهم سيشكلون كتائب و خلايا سرية لقتال داعش وتحرير الموصل ..شرط عدم دخول الجيش العراقي !!.هل يفضلون دخول الجيش التركي هذه المرة مثلا ؟!.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك