المقالات

وفي الشر نجاة حين لايجديك احسان

1580 2014-07-29

المجلس الاعلى ومنذ اختط لمساره منهج الوضوح والاعتدال،لم يتاثر بالاعيب السياسة وخدعها وغدرها ومكرها ونفاقها والتي درج عليها الاخرون مبررين سلوكهم النفاقي المخادع الغادر بانه دهاء وظل على ثوابته الرصينة متماسكا برغم ماتقتضيه بعض المواقف التي تضعه امام خيارين : التخلي المؤقت عن الثوابت لكسب المعركة ، او التضحية حتى بالاستحقاق احيانا. فكان خياره الثاني على طول خط التنافس السياسي .وامتدادا لهذا النهج لم تعرف ادبيات المجلس اسلوب الاساءة و التخوين و التسقيط والنيل من الاخرين،والقاء التهم جزافا وغيرها من الاساليب المبتذلة التي تلجأ اليها اكثر الحركات والاحزاب مستعينة بنكرات من (كتاب العرائض ) الطارئين على حقل الصحافة والاعلام النظيف والذين لا يجيدون غير لغة التشهير والتنابز التي درج عليها اولاد الشوارع المتشردين .

ويبدو ان بعض الاخوة الاعداء استمرؤوا اسلوب النيل من المجلس الاعلى وكتلة المواطن فاطلقوا كلابهم المسعورة للنباح ليلا ونهارا ، متوهمين انهم بذلك التطاول سيجرون المجلس الاعلى الى اتباع الاسلوب ذاته او على الاقل تشويه صورته الناصعة امام جماهيره ومؤازريه من خلال قلب الحقائق والصاق التهم وسوق الاكاذيب .آخر ما طلع علينا به زمرة من اولئك النباحين ان المجلس الاعلى فرط بالاخ هادي العامري ورحب بانظمام الاخ محمد الطائي !. وان عمار الحكيم يحسد الاخرين وينافسهم ويعمل على افشالهم !.ولا ندري اية علاقة بين الموضوعين ؟فالمجلس الاعلى كان ولم يزل فاتحا ابوابه لمن يختار الانسحاب والعمل بصفة مستقلة او الانضمام الى اية كتلة اوحزب آخر وفي الوقت ذاته مرحبا بمن اراد الدخول والانضمام للعمل المشترك لمافيه مصلحة العراق وخدمة شعبه فاي ضير في ذلك واي تفريط ؟!!. ثم ما الذي ينقص الحكيم الذي يحظى بكل ارث اسرة الحكيم المجاهدة ويلقى مقبولية منقطعة النظير عند جميع اطياف الشعب العراقي وفي مقدمتهم الطبقة السياسية كي يحسد الاخرين او ينافسهم او يعمل على افشالهم ؟ .
ان الظرف الراهن الذي يمر به العراق وشعبه المذبوح يمنعنا من تقليب المواجع، ونكئ الجراح، وفضح العاقين ،وتسمية الاشياء بمسمياتها ،قبل ان يمنعنا الخوف والحرص على وحدة الصف الشيعي المستهدف من ذلك .
وان عدتم عدنا ولا يحيق المكر السيئ الا باهله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك