المقالات

سنودن يقطع الشك باليقين

1384 2014-07-16

حميد الموسوي


بالرغم من مئات الاعترافات الصريحة التي ادلى بها المقبوض عليهم من ارهابيي القاعدة ،وداعش ،وتشكيلات ارهابية بعثية تحت مسميات دينية ،كجند الصحابة، والنقشبندية ،وجيش عمر، وغيرها ومن بينهم ضابط برتبة عقيد في قوات درع الجزيرة والذين عاثوا بالعراق وشعبه من 2003الى يوم الناس هذا ذبحا وتهجيرا وتخريبا واحتلال مدن .بالرغم من اعترافات هؤلاء امام الملأ بأن تمويلهم سعودي وقطري وتسهيل دخولهم تركي !.وبرغم وجود الاسلحة المثبت عليها شعار درع الجزيرة والسيارات التي تحمل ارقاما سعودية في اوكار الارهابيين وفي الاماكن التي صارت ساحات حرب لهم كما في الرمادي والفلوجة وديالى والموصل وجرف الصخر.

وبرغم اعترافات ارهابيين وزعوا نقودا تحمل صور خليفتهم الجديد المسخ ابو بكر البغدادي بأن هذه العملة تطبع في السعودية !.وبرغم تأكيدات مركز ( سوفان كروب ) الاميركي بأن السعوديين والتونسيين يشكلون غالبية قيادات داعش .وبرغم ايواء تركيا اكثر من 500 جريح من داعش للعلاج في مستشفياتها..برغم ذلك وغيره المئات من الادلة والبراهين القاطعة اصرت السعودية وقطر وتركيا على الانكار ،مثلما تمسك عملاؤها في الداخل بالانكار والدفاع المستميت عنها .حتى جاءت اعترافات ( سنودن ) العميل المنشق عن وكالة الامن القومي الاميركية حيث اعلن ان الولايات المتحدة ومن خلال وكالة الامن القومي تعاونت مع نظيرتها البريطانية ومع الموساد الاسرائيلي لتأسيس تنظيم داعش بحيث يكون قادرا على استقطاب المتطرفين من جميع انحاء لعالم في مكان واحد في عملية يرمز لها ( عش الدبابير )وهي امتداد لخطة بريطانية قديمة هدفها حماية اسرائيل تقضي بانشاء دين شعاراته اسلامية يتكون من مجموعة احكام متطرفة ترفض اي فكر اودين اخر.

وبحسب وثائق سنودن فان الحل الوحيد لحماية الدولة اليهودية يكمن في خلق عدو قريب من حدودها لكن سلاحه موجه نحو الدول العربية و الاسلامية الرافضة لوجوده كما كشفت التسريبات ان البغدادي خضع لدورة مكثفة استمرت عاما كاملا خضع فيها لتدريب عسكري على ايدي عناصر في الموساد الاسرائيلي ،كما خضع لدورات في دروس الدين وفن الخطابة .وبطبيعة الحال ومن دون جدل اوشك ان اميركا وبريطانيا واسرائيل تلعب دور القيادة والادارة والتخطيط والتوجيه وتسند دور التنفيذ لعملائها المخلصين في السعودية وقطر وتركيا ودول عربية وخليجية اخرى .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك