المقالات

جلباب الصبر تفجر

1283 2014-07-07

حميد الموسوي

لحكمة..لبعد نظر..لمصلحة وطنية عليا.. لحسابات مدروسة بعمق..لهذه الثوابت تجلببت المرجعيةالعليا المتمثلة بسماحة السيد علي الحسيني السيستاني بالصبر والتؤدة والاناة واسداء النصح والتوجيه الذي يفضي الى التهدئة وامتصاص الغضب وتفريغ الشحناء والبغضاء برجاء ان تزول العاصفة وتخمد النيران ويعود الجميع الى منطق العقل لتسود روح الاخاء والمودة،ويحل الامن والاستقرار في ربوع العراق الجريح.. وصمتت طويلا وهي ترقب بوجع يفتت الاكباد ويدمي القلوب ..ترقب اشلاء العراقيين تتناثر لترسم خارطة جديدة لعراق مابعد المقابر الجماعية .ترقب عمران العراق الباهي ينهار حجرا اثر حجر ..

ترقب دورة عنف وهجمة متوحشة لم تتكرر على مدى تأريخ الانسانية تجتاح العراق ككل وتعصف بكل كيانه مستهدفة على وجه الخصوص كيانا معينا مصرة على اجتثاثه ومحوه من الوجود.وحين بلغت القلوب الحناجر وصار الطوفان على الابواب، ووقف كل العالم بين داعم ومساند ومحرض لعصابات الذبح والدمار ،وبعضه الاقل اكتفى بالصمت والتفرج شماتة وتشفيا..عند ذلك وانطلاقا من واجبها الشرعي والوطني- رفعت نداء الجهاد الكفائي مكلفة جميع اطياف الشعب العراقي بحمل السلاح بوجه عصابات الذبح والدمار والتخريب التي تجمعت لابادة العراقيين وتخريب العراق والعودة به الى عصور الكهوف والظلام . ومع ان النداء كان موجها للعراقيين بغض النظر عن قومياتهم واديانهم وطوائفهم ومذاهبهم، الا ان الاصوات الداعمة للارهاب والممولة والحاضنة لم يرق لها ذلك - بعدما فوجئت بموجات الشباب والشيوخ تتدافع الى مراكز التطوع ملبية النداء الوطني مع انه واجب كفائي- نعم شعرت بالخطرألداهم الذي اسقط مشروعها التدميري فسخرت اعلامها المأجور للنيل من هذه الفتوى الوطنية الجريئة الواضحة وتصويرها على انها حرب طائفة على طائفة اخرى !.والعجيب ان نرى ونسمع وكالات وفضائيات تدعي الحياد مثل ال( بي.بي.سي )تردد تلك المزاعم وتسكت عن جرائم داعش واخواتها !.والغريب ان ينظم الشيخ احمد الكبيسي والوزير الاردني صالح القلاب الى تلك الجوقة !.والاغرب والاعجب ان جميعهم سكتوا عن فتوى الشيخين الضاري والسعدي اللذين حثا النساء المتزوجات والفتيات القاصرات لمناكحة الشيشانيين والباكستانيين والافغانيين والافارقة وعربان الخليج وحثالات شعوب العالم !!.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الدكتور حسن محمود
2014-07-08
شاهدت من على الشاشة البغدادي وهو يخطب في جامع الموصل الكبير ومن منظار طبي ونفسي لاحظت ما يلي(راجيا من كل مخلص للعراق ولشرف المواطنة ان ينتبه اليه ) ان تحرك عينيي البغدادي يمينا وشمالا وبحركة ارتجاجيه اثناء خطابه يدل على انه (شخصية عصابية ومريض نفسي من النوع السايكوباثي [ أي انه يخفي غير ما يظهر للناس] وهذا النوع من الشخصيات يتصف بصفات مراوغه كثيرة منها انه يكون متناقضا، انانيا ،ومعرضا اكثر من غيره للاصابة بمرض (جنون العظمه ) ومن التناقض عند مثل هذا النوع من المرضىيبدو ظاهريا وكانه قوي الشخصيه لكنه في الحقيقة شخصية قابلة للتهدم دفعة واحده وذلك لضراوة مرضه النفسي الداخلي ،كما انه يكون عند من اهم اقوى منه عقلا ومالا وتخطيطا واقناعا لهيكون روبوتا طيعا يمكن استخدامه بسهوله لذا ومن هذه المعطيات اجزم وبمعيار طبي ونفسي [ ان هذا البغدادي هو روبوت لمخابرات دوليه وينفذ مخططا رسم له وبعد انقضاء الحاجة اليه يكون مصيره كمصير أي عميل او روبوت مستهلك ]
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك