المقالات

اغراءات سياسية

1380 2014-06-12

عدنان السريح

حينما يكون تشكيل الحكومة من جميع الشركاء، يعد ذلك انتصاراً لجميع المشاركين فيها حيث يكون مصدر قوة لا مصدر ضعف. إن مساهمة الجميع في القرارات والحلول المهمة، يعتبر رسالة من الحكومة على إن لا يوجد، إقصاء أو تهميش لجة أو مكون.
من يتم أقصائة أو تهميشه أو أبعادة من المشاركة، في الحكومة إضعافا للحكومة والمشاركين.
فأن استدراج هذا أو ذاك من تلك القائمة أو الكتلة، وممارسة معه الإغراء السياسي، والترغيب و الترهيب لا يعد ظاهرة صحية، أو ديمقراطية في تشكيل الحكومة أو العملية السياسية.
الذي يتبعك إن لم يكن على قناعة بمشروعك السياسي والوطني، فهو تابع مؤقت فحين ما تنتهي مصالحة ومكاسبه الشخصية، سيبحث عن فريق آخر يقدم ما كنت تقدم له، وبالتالي سيكون في الطرف الآخر .
الذي تم استدراجه منة ويعود ليمارس معك، التعطيل والأزمات والمهاترات السياسية والإعلامية.
هذا نتاج عدم وضوح الرؤية السياسية وإستراتيجية في المشروع، ينبغي البحث عن الشريك القوي الفاعل الذي ينطلق، من مشروع وطني وثقل الكتلة والمكون. حتى يكون تمثيله في الحكومة واسع، يعبر عن تطلعات وأهداف وطنية.
لا بد أخذ بنظر الاعتبار في من يشارك إدارة الدولة والحكومة، ضمن معايير، تعتبر مقياس في إدارة الحكومة فالنزاهة، من خلال سيرته في مجال عملة الذي سبق إن مارسه، والكفاءة والقدرة في إدارة المؤسسة.
التي ستوكل إلية فهو يمثل كل مواطن، علية إن ينطلق من منطلق المواطنة والخدمة، وتنافس بأفضل ما يمكنه، وان يكون على مستوى المسؤولية، التي أونيطت إلية .
فهو مسئول في موقع الخدمة، لا مسئول في موقع المسؤولية، التي تبحث عن الامتياز والمنافع الشخصية. كيف لفريق من المسئولين جمعتهم المصالح الشخصية، إن يقدموا خدمة لبلدهم مؤكد أنهم، لا انسجام ولا تفاهم ولا وحدة مشروع تربطهم .
سرعان ما ستكون نهاية هذا الفريق الفشل، والتخبط والتمسك بالسلطة التي يتعامل معها، من منطلق شخصي لا من منطلق خدمة، يخدم بها شعبة ووطنه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك