المقالات

...والمسؤول لا يريد

1294 2014-03-27

حميد الموسوي

المواطن في واد والمسؤول في واد .. المواطن لايملك شيئا وهو بحاجة لكل شيئ.والمسؤول يملك كل شئ ولا ينجز الا ماتقتضيه مصالحه ،وما يثبت مركزه، وما يقوي وجوده، وما يعزز مكانته، والاهم من كل ذلك ما يعيد انتخابه !.
على المواطن ان ينتخب وبعد ظهور النتائج ومداولات تشكيل الحكومة التي تستغرق شهورا ،وبعد استقرار الوزراء في مكاتبهم الوثيرة ، وتربع البرلمانيين تحت قبتهم الفخمة ،واعضاء الحكوما ت المحلية في مجالسهم الجديدة ، تبدأ مرحلة الترقب والانتظار وتظل عيون وافكار وتطلعات المواطن ترنو لوعود المرشحين الذين صاروا مسؤولين .. ويوم يجر يوما ..وشهر يجر شهرا..وعام يجر عام ... ويطول الصبر والتمحل وماتزال على ماكانت العقد !.
اول اجراء يقوم به المسؤول الجديد ..وزيرا صار او عضو مجلس نواب اوعضو مجلس محافظة..اول اجراء اتلاف ارقام هواتفه القديمه واستبدالها بجديدة طبعا مع احدث الاجهزة وآخر الصيحات ..وبعد شهرين او ثلاث تغيير محل اقامته فمنطقة السكن الشعبية والبيت البسيط لا يليقان به بعد الآن ..وبسطاء الناس يقرفونه فدائرة معارفه الجديدة يجب ان تكون من علية القوم ، ثم اين يذهب بهذه الرواتب والمخصصات المليارية وما ذا يفعل بها ؟ طبعا يحولها الى قصور وفلل وسيارات ومعامل وحاشية ...ليقل المواطن ما يقول ..ليتظاهر .. ليطالب ..ليبح من الصياح .. ليملأ الصحف والمجلات والفضائيات شكوى ..فهو حر .. سيمل ويكل وسيلجأ للمراقد المقدسة والجوامع عله يجد فيها عزاءا وتصبرا .سنوفر له السكن اللائق ،والعمل المريح برواتب مغرية ،والمستشفيات والمستوصفات الاوربية ،والمدارس النموذجية،سنجعله يعيش على جنة الله في الدنيا قبل الاخرة كل ذلك سيتحقق بمجرد انتهاء الخلافات والنزاعات بين شركاء العملية السياسية، واستقرار الاوضاع السياسية والامنية، وحل معضلة اقليم كردستان، وانهاء الاوضاع المتأزمة في الانبار، والفلوجة، والرمادي ،وصلاح الدين، وديالى، والموصل ،والسيطرة على الاوضاع الامنية في بغداد ،وانتهاء الحرب في سوريا ولبنان،وانهاء النزاع بين اميركا واوربا من جهة وروسيا من جهة بسبب شبه جزيرة القرم ،وانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ،والنزاع الخليجي الايراني .... ويتدلل المواطن العراقي بعد شيريد ؟!!.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك