المقالات

نحن بحاجة لأزمة جديدة


نوار جابر الحجامي

الازمات اليوم تنحى منحى خطيرا لأنها ابتعدت او ابعدت عن المطالب الحقيقية للمتظاهرين الذين تظاهروا لرفض الظلم الذي وقع عليهم .وهذا الخطر ... لان هناك الكثير من الساسة الذين ركبوا موجة المظاهرات التي اندلعت في الانبار, لنرى ان السياسيين اصبحوا حجيجا لساحات التظاهر من اجل سرقة المطالب ووضع مطالبهم الخاصة في اجندات المتظاهرين .سمعت من احد الاصدقاء ان قادة الازمة اليوم الذين يحاولون سرقة المظاهرات ؛ هم من سواق او(سراق) اللوريات والقجقجية , الذين اتوا الى العراق بأجندة خارجية ؛ونقلوا المظاهرات من المطالب المشروعة الى مطالب نشم فيها رائحة الاجندة الخارجية .انا متأكد من ان الازمة وأسبابها هي اسباب داخلية بحتة , ولكن الاجندة الخارجية تحاول ان تخترق الازمة من خلال شخوص الاتباع للأجندة الخارجية ؛او لنقل الاتباع لأجندة جيوبهم التي ترقص طربا لأيهم يدفع اكثر ... يذكرني هؤلاء الساسة ببائعات الهوى اللواتي يذهبن مع ايهم يدفع اكثر( المهم ما علينه منهم) .اعتقد ان على الحكومة ان تطوق هذه الازمة من خلال السرعة والجدية للحل وتطبيق المطالب المشروعة للمتظاهرين .فالحكومة هي المسؤولة عن كل العراقيين , واعطاء الحق للعراقيين لا يعتبر تنازلا ؛ فهو فخر ان تكون خادما للعراقيين و أرجاع الحقوق المغتصبة هو مفهوم اسلامي ؛والكل يعلم ان لأغلب المشتركين بالحكومة جذور اسلامية .الازمات في العراق متوالدة احدها من الاخرى لذا نجد ان الازمة لا تنتهي ألا بأزمة جديدة لذا..... ندعو الساسة للجواب على الاعلان ادناه اعلان ...على الساسة المخضرمين من اصحاب السوابق بالأزمات الذين لهم الفضل الاكبر بأبقاء العراق ضمن اكثر الدول تأخرا ؛ان يحركوا مخهم الجهنمي ليخرجوا لنا بأزمة جديدة (معدلة) على ان يقدموا عطاءاتهم بموعد اقصاه الدم العراقي.لا بد ان تكون المقترحات قادرة ان تخرج العراق من هذه الازمة الاخطر على الوضع بالعراق , ولاسيما اننا نسمع الكثير من الساسة يتكلمون عن حرب اهلية وكأنها شيء بسيط , او ورقة للمساومة متناسين ان الحرب الاهلية سوف تحرق الاخضر واليابس وستقتل من الابرياء اكثر بكثير مما سوف تفعل بمفتعلي الازمة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حيدر الربيعي
2013-01-29
تعددت الاسباب والحجة نفسها هذا الاسلوب كان يتبعه النظام البائد من اجل ابعاد الشعب عن التفكير باي شي حتى الحياة واليوم نفس البارحة ولكن بكلام منمق يداعب احسيس العراقين الطيبين من حيث لايشعرون ولضعف الواعز السياسي عند المغرربهم ؟لم يحاول شخص ان يقول لهم اين كنتم قبل هذ الوقت ؟هل هذه المطالب ولدة للتو عجيب فعلان هي قضية خلق الازمات لتمرير ماهو ادهه فيجب من العراقين الطيبين التحصن من هذه المشاريع الهدف منوراءها هو تفكيك العراق
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك