المقالات

اهل الشرطة ادرى بخفاياها ...!!


احمد المبرقع

ما زالت تصريحات القادة الامنيين تدوي في اسماعنا عن وصول الارهاب الى انفاسه الاخيرة ومازالت اصوات الانفجارات تخترق جدار الصمت لتعرفنا بوهم ما يعتقد به القادة , ولعل ما يثير الجدل هو وجود عدد هائل من الاجهزة الامنية المنتشرة في الارض لتمسك بزمام الامور وتعالج الخروقات الامنية وقد يثير تحفظنا وجود عدد كبير من المؤسسات الامنية في الحكومة العراقية على رأسها ثلاث وزارات ( داخلية - دفاع - امن وطني ) يضاف اليها مؤسسات مهمة اخرى ( مستشارية الامن الوطني وجهاز المخابرات الوطني ) ويتفرع من جميع ما موجود وكالات امنية لرصد وجمع المعلومات ومقاطعتها كل منها يبذل جهده في اطاره مؤسسته, واذا ما استشعرنا بالحجم الهائل والكبير لما نمتلكه من قوى امنية منتشرة وعاملة فأننا نستغرب من استمرار الضعف في مواجهة الارهاب وتجدد الانفجارات والخروقات الامنية , وهو ما يؤكد فشل الخطط الامنية المعدة للمواجهة مع قوى الارهاب ويدعونا لمراجعتها وتجديد الدماء الماسكة للأرض ,ان اعتماد المسؤولين عن الملف الامني لمبدأ الكم اكثر من اعتمادهم على مبدأ النوع وبقاء الخطط الامنية رهينة عقول لا تفكر بالتغيير وتجديد الدماء سمح للمواجهة مع تنظيمات الارهاب بمسك زمام المبادرة وجعل قوانا الامنية بكافة تشكيلاتها تعتمد مبدأ الدفاع عن النفس وتهاجم وفق نظرية الفعل ورد الفعل وهو ما اصاب سيطراتنا الامنية المنتشرة في ارجاء العراق دون فائدة واضحة تصاب بالترهل وانتظار تقرير المصير وكان على اعلى القيادات الامنية والمتمثلة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة تغيير الخطط وفق منهجية معدة لحرب الشوارع تعمل على اضعاف التنظيمات الارهابية مخابراتيا مستخدمين مبدأ الصيد في عقر الدار من خلال جمع المعلومة ومداهمة الاوكار المنفذة في اوكارها وبالتالي يقود الى تجفيف منابع الارهاب , وسياسيا قد نتمكن من اضعاف هذه التنظيمات من خلال زعزعة الثقة مع مؤيديها في بعض المناطق وهو ما عملت عليه هيئة مستشارية المصالحة الوطنية والذي اعلن مسؤولها عن انخراط كثير ممن كانوا يحسبون على تنظيم دولة العراق الاسلامية المسؤولة عن ملف الارهاب في العراق ضمن اطار مصالحته وهي ومن كثرتها ضننا انه لم يبقى سوى عزة الدوري ويونس الاحمد ليعلنا تضامنهما مع المصالحة وتقاعدهما عن العمل ضمن صفوف المعارضين للعراق الجديد وهذا الامر وهو الذي كان متوقعا ان نرى تحسنا امنيا لا تراجعا قد يعيد حسابات المتفائلين .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك