المقالات

تاسوعاء يوم النصرة والولاء


واثق الجابري

.فكر وفلسفة وموقف ايقض العقول واسقط عروش الجلادين الطغاة وهيمنة وسطوة الظالمين في صراع ازلي منذ ان بدأت الخليقة بين الحق والباطل صراع استمد من نزعات الانسانية يقابله الجهل والوحشية تصاعد بمرور الزمان لمحاربة الرسالة المحمدية رسالة الحياة والانسانية لفرض الذل والخضوع وكانت ذروتها بين صناع الموت وصناع الحياة فمن اختار الدفاع عن السعادة والانسانية طرزت افعالهم بكلمات من نور على صدر التاريخ فطلقوا دنيا تقوم على طاعة اللئام وتحط من كرامة الانسان فرفع فيها الامام الحسين (ع) شعار ( الموت لصناعة الحياة ) يوم كربلاء كان يوم استثنائي في تاريخ الأمة والانسانية جمعاء فرفعت رايات الحق منادية ( هيهات منا الذلة ) لتبقى مدوية تهز مضاجع الظالمين سالبين الحياة , وصراع الخير والشر وصل الى ذروته وتصادمه يوم عاشوراء بعد ان اعلن الامام الحسين (ع) بكلمته ورفضه العلني ( مثلي لا يبايع مثلة ) ووصل الى قناعة انهم لا يتراجعون عن مفاسدهم وعبثهم بالبلاد والعباد ليشق طريق الانسانية بدماء طاهرة كانت مثلاّ لكل مفكري العالم واستوقفتم تلك المواقف , وقبل الدخول في يوم العاشر كان يوم تاسوعاء من اهم الايام ومفصلاّ لتلك المواقف التي سطرت بها الثورة الحسينية , فالمعادلة كانت واضحة بين الجيشين من القوة العسكرية الاّ ان الامام لم يترك لنا درساّ الا وقدمه وفي البداية لم يترك حجةّ لأعدائه الا واطلعهم عليها ولكنهم سائرين على منهج الظلالة دون تراجع عمت ابصارهم وبصائرهم بغرور الدنيا والمال الحرام ولكن الأهم في القضية هم اوئك الاصحاب المختارين الصابرين مع نسائهم واطفالهم من شيخ كبير وطفل صغير عربي واعجمي وحبشي لقد صارحهم الامام بحقيقة ما تؤول اليه الامور وما هي النهاية الحتمية في سبيل الانسانية والحياة فلم يجبر احد منهم فأثبتت تلك القلوب صدق نواياها وايمانها بأهدافها ولم ترضخ الى الاغراءات والمناصب الموعودة بها من اعادائها فكان يوم تاسوعاء يوم للأنصار والخيار بين الحق والباطل بين الانسانية والوحشية بين الخلود ولعنات الدهر وبين الثبات واثبات الهوية وبين التخاذل والتراجع عن المنهج القويم والمباديء لذلك كان ليوم تاسوعاء شعائر خاصة اتبعها الموالين منذ عهد بعيد والعراقيين خاصة بأثبات الهوية الحسينية في ذلك اليوم وانهم انصاره يكون يوم العاشر هو يوم الشموخ والأباء وقمة الشجاعة في المناداة بصوت عالي بالحق ضد كل اصوات المفاسد عدوة الانسانية ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك