المقالات

ثورة الحسين المعاصرة


طه الجساس

شهر محرم على الأبواب وسيجتمع الفقراء والمظلومين لإحياء شهادة أبي الأحرار "ع" لا بد من مراعاة تحقيق أهداف شهر عاشوراء لنصرة المظلومين من خلال أظهار وإبراز أكثر من عنوان لتحقيقه على أرض الواقع على شكل مكاسب مادية ملموسة ،ومعنوية ترتقي بنا إلى القرب ألإلهي بمفتاح حب الحسين.الحسين يريد إن يعطي وهذا هو ديدنه وهو أمل الفقراء ، ولكن المشكلة هو نحن لا نأخذ ما يعطينا الحسين ، نحن ننظر بزاوية ضيقة على الحسين وهو ممتد بأفقه الشموس ، الحسين يريد إن ينصر المستضعفين فهو تكفل لهم بأول خطوة فجمعهم في شهر محرم ، الحسين يريد لهم ألأمن والأمان ومعاش زاهر وشخصية واعية لها قلب وعقل ،الحسين جعل دمه الشريف وقود لمسيرة الضعفاء والمساكين وجعل فكره منار للمفكرين وبدعائه في عرفة فناء للعارفين ،الحسين يريد نتيجة ونحن الوسيلة والغاية ،من أولويات الحسين "ع" هو العراق لما له من موقع مؤثر ولما يحويه من بعد متأصل في التاريخ وحركة الواقع ،الحسين ينادي أيها المستضعفين كونوا أحرار وغيروا ما لا تعتقدون به ولا ترضوا بواقع مرير " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" التغير شمولي وليس جزئي ويشمل ألأغلبية دون ألإفراد ، تغير الفكر المنحرف وألا خلاق الوضيعة والفساد المستشري حتى يتحقق الهدف فما هو السبيل لذلك ، هل نحن ألان أمة عقائدية وتحمل فكر واع ومتحضر ؟ كلا ، إذا فلنتجه نحو تحقيق ما يريد الحسين ،بداية نرفض كل فكر صدامي مبني على العنف والاضطهاد والذل ، ولا نقبل بفكر تكفيري لحياة أعزها الله ، ولا نقبل بقيادات تستغل عاطفتنا وتسفه عقلنا ،ونريد إن يكون الشعب العراقي هو ألأمر والناهي ، وعزة الحسين وأباهه هي مشعل لكرامتنا ولا نتنازل عنها ، نريد حياة متحضرة وحرية محترمة وإنسانية نبيلة ، نطالب باقتصاد قوي ومستوى معاش عال للفرد "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف " نريد السلام ونرفض الحرب ، الله ملك الجميع كما هو خالق الجميع ، نريد السعادة والاستقرار ، الوقت ثمين فلا مجال بعد ألان لتبذيره ، فلنحي السنن والقوانين ولنطبق ابتداء من النظافة إلى ألالتزام بالمواعيد والعمل بجد وتخطيط لمستقبل أفضل ، ولننتخب كفاءات أمينة لقيادة العراق ولنحاسب المفسدين ،صدقوني هذا جزء مهم مما يريده الحسين ، فلنحرص على أعمالنا وليكن لكل منا دور وإيانا إن نكون متفرجين ، ونشكوها ولا نبادر للتغير،نريد التغير السلمي عن طريق ألانتخابات ، ولنعترض عن طريق المظاهرات، صدقوني هذا ما يريده ابن بنت رسول الله ، للعالم اجمع وللعراق خاصة وأخيرا قال حبيب الله محمد "ص" الحسين سفينة النجاة ومصباح الهدى"

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك