المقالات

العفو العام نوعان اما بالقانون او بالقوة


قلم : سامي جواد كاظم

منذ ان فكر جهابذة البرلمان في استغلال وقت فراغهم بتشريع قانون العفو العام حتى تتم الفرحة للكل ـ الخيرين والبعثيين ـ لا زالت المناقشات محتدمة في من يشمل بقانون العفو هل الذي فجر وقتل عشرة مثل الذي فجر وقتل مائة ؟ فالانصاف ان يحدد عدد الضحايا لكل مجرم حتى يشمل بالعفو على ان لايتجاوز عدد الضحايا للمشمولين بالعفو العام مئة شهيد ، وان لا يكون محكوم بجريمة سرقة او تزوير فمثل هؤلاء لا يشملهم العفو ولان المناقشات طالت فهنالك برلمان اخر اسرع في اتخاذ القرارات وتنفيذها وهو ما حصل في تكريت فجاء قرار العفو الذي اتخذته العناصر البرلمانية هناك في تشريعه وتنفيذه بالقوة وبالفعل اطلق سراح المساكين الذين طال مكوثهم في المعتقل من غير ان يؤدوا عمل يرضي الولاة عنهم كما وانهم لايرتضون لاحد ان يصرف عليهم وهم في المعتقل من غير عمل.بعد هذه النكبة يحضر رئيس البرلمان احتفالات اعز اصدقائه اردوغان التركي بمناسبة تاسيس حزبه وكأن شيئا لم يحدث في بلده ومن الطبيعي جدا ان يبدا البرلمان حال عودة رئيسه دراسة تداعيات ماجرى في تكريت وهل هنالك من اطلق سراحه ممن لم يشمله العفو؟ فلابد لهم من عرض اسماء المعتقلين الذين اطلق سراحهم حتى تتاكد النزاهة البرلمانية من ذلك ، واذا بقي الحال على ما هو عليه فحينها يصار الى تشكيل لجان للتحقيق والتنقيب عن الثغرات التي حدثت في قانون العفو بالقوة .هنا يبدا الذين يريدون تشريع قانون العفو في البرلمان بندب حظهم العاثر والشكوى من التلكوء في اقرار قانونهم حتى يكون دعامة وشهادة لهم امام اسيادهم بانهم نعم العاملون والراعون لابنائهم القابعين في المعتقلات بعدما تلطخت ايديهم بدماء الابرياء الاشرار .ان هكذا اعمال ارهابية تتم وفق تخطيط من الداخل والخارج ووفق منهج ممنهج وفي مناطق خاصة انما يدل على حجم المؤامرة التي تحدق بالعراق وفي نفس الوقت على فشل الجهاز الاستخباراتي في رصد هكذا مخططات اجرامية من المؤكد استغرقت وقت لكي يخطط لها .بعد هذه العملية الارهابية هل بقي نفع في تشريع قانون العفو؟ فان الجهات المعنية باطلاق سراح مجرميها تستطيع فعل ذلك اذا لم تستطع عناصرها البرلمانية من تشريع القانون والاسراع في التصويت عليه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
زيــــد مغير
2012-10-01
أولا ً يجب إعدام كل المجرمين الذين في السجون ممن يستحقون عقوبة الموت وخصوصا ً إخوة صابرين وأيتام نظام بطيحان التكريتي . ومن ثم لا مانع من إصدار قرار العفو . تحية لأخي الحر سامي جواد فيما ذكره بخصوص عديم الغيرة والشرف النجيفي .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك