دحضت ناشطة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء ( 27 كانون الثاني 2026 )، ادعاءات بثّتها وسائل إعلام عبرية تحدثت عن مقتلها خلال الاحتجاجات الجارية في إيران، مؤكدة أنها بخير وتتواجد في منزلها، ومعبّرة عن صدمتها لرؤية خبر وفاتها متداولًا على شاشات التلفزة.
وكانت قناة عبرية قد عرضت صورة الناشطة الإسرائيلية نويا تسيون ضمن نشرة إخبارية، زاعمة أنها إحدى ضحايا الاحتجاجات في إيران، وأفادت في تقريرها بـ"مقتل أربعة إيرانيين من أصول يهودية خلال الاحتجاجات"، مشيرة إلى أن "العدد قد يكون أعلى، إلا أن انقطاع الإنترنت في إيران يصعّب التحقق من صحة المعلومات الواردة من هناك".
وعقب بث التقرير، سارعت وسائل إعلام عبرية وصحفيون إلى تداول الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما ذهب بعضهم إلى الادعاء بأن عدد القتلى اليهود في إيران وصل إلى خمسة.
في المقابل، ظهرت تسيون في مقطع فيديو عبر حسابها على منصة "تيك توك"، بدت فيه في حالة ذهول، بعد مشاهدتها خبر مقتلها وعرض صورتها على الشاشة، مؤكدة أنها لا تزال على قيد الحياة.
وقالت تسيون: "لم أتخيل يومًا أن يحدث لي هذا… ماذا يجري؟ أنا في منزلي الآن، وسأخرج لممارسة الرياضة بعد نصف ساعة".
وفي محاولة لتبرير ما حدث والتنصل من المسؤولية، أوضحت القناة العبرية لاحقًا أن الأنباء التي تحدثت عن مقتل أربعة يهود إيرانيين انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووصلت إلى وسائل إعلام مختلفة، بما في ذلك داخل إسرائيل.
وأضافت القناة أن "تسيون، التي تعمل مديرةً لوسائل التواصل الاجتماعي لفنانين، فوجئت بظهورها على شاشة التلفزيون على أنها إحدى الضحايا الذين قُتلوا في الاحتجاجات".
من جهتها، نفت تسيون في حديثها للقناة أن يكون لها أي أقارب أو معارف في إيران، مؤكدة أن ما جرى يندرج في إطار معلومات مغلوطة جرى تداولها دون تحقق.
https://telegram.me/buratha

