كنت مطارَد أو منبوذ أو حالة شاذة ، ولما سقط صنم صدام في اليوم التاسع من نيسان رجعتُ كما هو أنا العراقي بالولادة . انتظرتُ طويلا حتى يستقر الأمن في بلادي وانتظرتُ تشكيل حكومتنا الدائمة لأشرع بالكتابة في هذا الشأن . نعم صرتُ انسانا افضح ما اريد باصول المتحدِّث والمعلم والمتعلِّم ، وبما أن الخوض في غمار هذا الأختصاص خطير وخطير جدا ، وهذا ما لا أخشاه مادام هناك من يسأل عني لو واجهتُ مخاطرَ تبعات مشروعي هذا .
( بقلم : قاسم محمد الكفائي ) ...
التفاصيل